حاولت أن أجيب عن هذا السؤال فخلصت إلى بعض الإشارات :
الأطفـــــال لا يحملون كرها أو حسدا لأي شخص مطلقا ..
الدنيا لم تدخل قلوبهم فلم تحولهم إلى وحوش كاسرة ..
فنحن نحبهم لأننا واثقون أنهم لن ينافسوننا على دنيانا ..
كذلك قلوبهم نقية بيضاء ,, وهم يبتسمون ببراءة دون خبث
أو مكـــــــــــــر ,, ونحبهم لأنهم صادقون في أقوالهم وأفعالهم ..
نبادلهم مشاعر الحب لأنهم رمــــــز الوفاء والنقاء والطهر.
ثم إذا كبر الأطفال دب فيهم الحســـــد .. وبذرت الدنيا حبها في قلوبهم
فأصبحنا نخشاهم ونتوجس منهم مثل بقية البشــــــــر ..
وننتقل إلى محبة أخرى غير المحبة التي كنا نعاملهم بها أيام الطفولة ..
وتصبح محبتنا لها أهداف ومقاصد .. تنقصها البراءة والنقـــــــــــاء ..
أخيــــــــــــــــرا :
هل يمكن أن يتمتع الناس ولو من قريب ببعض براءة الأطفال
لنهديهم حبنا الصادق النقي ؟؟
من الصعب جدا أن تجد مثل هؤلاء الأشخاص !! ولكـــــــــن
كلما قرب الإنسان من البراءة الطفولية فسوف يكون
أكثر حبا بين البشـــــر ...
هذا اليوزر قطية بين ثلاثة أشخاص مروا عليه فمره تلقى الرد تحته شكرا دموع ومره شكرا سلطان ومره شكرا فلان ولا فلان فلا تستغرب وتوسوس الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .