في الاوانه الاخيره لوحظ تزايد مايعرف بالطلاق العاطفي..
بالرغم من استمرارية العلاقه الزوجيه لمده طويله
وهو مايسمى بمصطلح الطب النفسي(الاضطراب في العلاقات العاطفيه)
وعند عامة الناس(الطلاق او الانفصال العاطفي)
ويتضح ان اغلب الأسباب للطلاق العاطفي
(البقاء مع الأبناء_الخوف من كلمة مطلق اومطلقه_نظرة الأهل والناس)
ويمكن ان يطلق عليها نوعآ من الكذب الاجتماعي
وهذه الاسباب تستخدم لتبرير مواقف معينه او لتجاوز اعراف اجتماعيه اوصعوبات شخصيه معينه.
إن هذا الإدعاء يخفي ملفات صعبة التناول فقديكون هناك إحساس بعجز مـا اوخوف في مواجهة
واقع إعلان النهايه..اوانانيه الرغبه في الطمع بالاحتفاظ بمكاسب العلاقه
دون القيام بالالتزانات الواجبه تجاه الآخر اوتجاه المجتمع..
فبأختصار متى اراد احد الاطراف الانفصال حقيقه فليتم الطلاق على ارض الواقع
اما هذا الإدعاء فهو ليس بترا للعلاقه لكنه لايزيد عن كونه تجميدآ للعلاقه..
اوتباعد اومجرد توقف بطيء لإعاده النظر والحسابات وفي ظل استمراريه العلاقه
قد تكون ازمه عاطفيه تمر بها العلاقه الزوجيه بين الطرفين وماأكثر من هذه الأزمات!!
انها مرحلة انتظار لعل الرؤيه او الحسابات او المواقف..
تتغير وهذا قد يحدث في أي مرحله من المراحل العمريه..كما انها قد تستغرق اوقات متفاوته
بحسب كل حاله اما استقرار الوضع على هذه الحاله لسنوات عديده
فإنه في اغلب الأحوال قديكون انجح الحلول في نظر الطرفين
فكلاهما لايمكنه الإستغناء عن الاخر ولكن مع الاحتفاظ بهذه المسافه بينهما
يتحقق الهدوء النفسي نسبيآ لكل منهما..انها علاقه متباعده لكن يظل الأمل معهما في التغير قائمآ
ولفهم طبيعة هذه العلاقه المتباعده يجدر الإشاره الى ان صفقات العلاقات الزوجيه قد تسد احتياجات معينه
مقابل تبعات اواعباء بذاتها اوقد تكون تعويضيه تحقق تعويض الإحساس بنقص معين..
ومن ناحية اخرى قديكون هذا التباعد بطريقه غير مباشره
مسببآ للانحرافات السلوكيه او الأمراض النفسيه
منقول للكاتبه فتون
تحياتي لكم




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .