[align=center:9ead2e054f]
طالما ... سألوني عن أسمك في عيوني الحزينة
عن عنوانك ..
أنا نفسي لا أعرف .. لك اسماً ولا عنوان ؟
لكني كنت أكتب لك كل يوم .. وكانت أشواقي ترسمك ..
أتغزل بملامحك .. وأعشق عينيك وأكتب فيها ألف
قصيدة حب طاهرة .. ..
لأرمي بين يديك كل أشواقي عند رؤياك
واليوم ...
ها أنا أراك حقيقة وليس خيال .. فدعيني أتأملك
دعيني أروي أشواقي منك ..
اليوم تحقق حلمي .. فلا تحرميني من النظر إليك
فكم هي أشواقي متلهفة لرؤياك ..
اليوم سأعلن صوتي ... أحبــــــك ..
وسأحمل أشواقي حرف أسمك ..
لتحمله معها..في كل مكان
وليعرف كل الناس من أنتي ..
ومن تكوني بالنسبة لقلب ولهان ..
وسأزرع صورك في صفحات أيامي ..
وبين جفوني .. وزوايا قلبي
لتكوني شمساً منيــــرة في حياتي
لا تعرف الغروب ..تبدد كل السواد ..
فتشرق حياتي بإشراقتك فيها
[/align:9ead2e054f]




