[align=center:f06197505a]كانت تقف على شاطئ البحر...جسمها يرتعد من البرد
تحاول أن تصرخ..إن صوتها غير مسموع
كم هي عطشى ولكن البحر اشد ملوحة من دموعها المنسكبة ...
أخذت تتسأل ربما هي النهاية.. لابد أن هذا البحر سيسحبني إلى أعماقه..إلى ظلمته الشديدة..لأنتهي هناك واختفي إلى الأبد..
وبينما هي حائرة في تساولاتها ..شعرت به كضوء يخترق الظلام
وبدف وجوده يلف جسدها البارد..ضمها إليه وسار بها بعيدا عن البحر الغاضب الذي أخذت امواجه تضرب الصخور بقوة..
وما أن أحست بحرارة جسده الملتصق بها ..إلا وبدء قلبها يرتعد كالطير الجريح الذي بدأت تدب فيه الحياة من جديد..
هنا..اقتربت منه وهمست..ضمني بقوة إليك...حتى اخترق جسدك.....
لأني لا انوي الرحيل... قد قررت البقاء فيك إلى الأبد.... احبك[/align:f06197505a]