[align=center]بقيادة الساحر أبوتريكة
الفراعنة..فازوا بقمة وادي النيل
منتخب مصر خاض مواجهة صعبة مع السودان .. وتغلب بثلاثية نظيفة[/align]
قاد الساحر محمد أبوتريكة منتخب الفراعنة للفوز بقمة وادي النيل الكروية التي جرت أحداثها في ستاد بابا يارو بمدينة كوماسي في غانا ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة في بطولة كأس الأمم الأفريقية.
استطاع محمد أبوتريكة تسجيل هدفين عقب نزوله في الشوط الثاني ليحسم المواجهة الصعبة لمنتخبنا أمام السودان وتنتهي المباراة بثلاية نظيفة بعد أن سبقه حسني عبدربه الذي حصل علي لقب أفضل لاعب بتسجيل الهدف الأول في الشوط الأول.
اقترب الفراعنة بهذا الفوز من التأهل إلي دور الثمانية بعد ارتفاع رصيد منتخبنا إلي ست نقاط اعتلي بها الصدارة دون منافس.
بات منتخبنا في حاجة لنقطة واحدة فقط من مباراته القادمة أمام زامبيا الأربعاء القادم ليضمن التأهل الرسمي وأيضاً الحفاظ علي صدارته للمجموعة الثالثة.
بعيداً عن فرحة الفوز والحسابات النظرية والعملية لم يقدم منتخبنا العرض المنتظر منه بمستوي أقل كثيراً من لقائه الأول أمام الكاميرون دون وجود أي مبرر. وهل هو غرور أم ثقة زائدة عن الحد؟.. ولولا خبرة لاعبينا لكانت هناك صعوبة حقيقية في تحقيق هذا الفوز.
ورغم أن الفراعنة تقدموا في الشوط الأول بهدف حسني عبدربه إلا أن الفريق كان شبه غائباً عن المباراة. مما منح السودانيين الفرصة للهجوم وتهديد مرمي الحضري. ولو كان هناك تركيز سوداني في إنهاء الهجمات لكان تسبب ذلك في مشاكل حقيقية لحامل اللقب.
ولا يمكن توجيه اللوم إلي لاعب بعينه لأن الجميع فيما عدا الحضري كانوا مهتزين وتماسكوا فقط في آخر 15 دقيقة من المباراة واستعادوا ذاكرة اللعب الجميل وبالتأكيد فإن شحاتة سوف يعيد ترتيب الأوراق من جديد والتوصل إلي حل لهذا التراجع المفاجئ.
علي عكس المتوقع جاءت نتيجة الشوط الأول في صالح الأشقاء السودانيين لعباً. بينما كانت نتيجته بهدف حسني عبدربه الذي سجله من ضربة جزاء.
ووضح منذ اللحظة الأولي أن السودان الأفضل انتشاراً وتحركاً في الملعب وكانت بداية تهديد مرمي عصام الحضري في الدقيقة الخامسة عندما مرر هيثم مصطفي إلي هيثم طمبل الذي سدد من داخل المنطقة يتصدي لها الحضري لينقذ فرصة حقيقية.
وبعد خمس دقائق أخري تحتسب ضربة ركنية للسودان يلعبها هيثم مصطفي محور اللعب السوداني ويحولها علاء الدين بابكير يلحق بها الحضري من أمام خط المرمي قبل أن تسكن شباكه.
وطوال الدقائق العشرين الأولي من الشوط الأول وضح التفوق السوداني وأيضاً التوتر الذي ساد منتخبنا في كل خطوطه بلا استثناء.
جاءت أول هجمة مصرية منظمة بعد مرور 26 دقيقة كاملة عندما تبادل اللاعبون تمرير الكرة حتي وصلت عرضية إلي عمرو زكي لكنه لعبها برأسه ضعيفة في يد الحارس السوداني المعز محجوب.
واصل منتخب الفراعنة هجومة المنظم وبعد دقيقة واحدة اخترق حسني عبدربه أفضل لاعبي مصر في هذا الشوط الدفاع السوداني ودخل منطقة الجزاء وراوغ المعز محجوب الذي لم يجد مفراً من عرقلته فاحتسب كوفي كودجا حكم المباراة ضربة جزاء تصدي لها حسني عبدربه المتخصص فسجلها وأعادها الحكم مرة أخري مثلما حدث له في مباراة الكاميرون ليتصدي لها ثانية ويضعها علي يسار المعز محجوب مسجلاً هدف التقدم للفراعنة.
لم يغير الهدف كثيراً من الوضع القائم. حيث واصل السودانيون السيطرة علي وسط الملعب. بل وكثفوا من الضغط لإدراك هدف التعادل.
لجأ الفريق السوداني إلي التسديد وبالفعل سدد علاء الدين يوسف كرة مفاجئة علت العارضة بقليل وخلال الدقائق الأخيرة تحمل الدفاع عبئاً ثقيلاً لإفساد الهجمات السودانية وهو ما نجحوا فيه بالفعل وتألق الثلاثي وائل جمعة ومحمود فتح الله وهاني سعيد ومعهم الظهير الأيمن أحمد فتحي لينتهي الشوط الأول بتقدم فريقنا 1/صفر.
بادر منتخبنا في الشوط الثاني بالهجوم ولاحت للظهير الأيسر سيد معوض فرصة مؤكدة من تمريرة عماد متعب لكنه سدد ضعيفة في يد محجوب بعد أن ضاقت عليه الزاوية..
يبادل المنتخب السوداني فريقنا الهجمات ويسدد بدرالدين عبدالله أعلي العارضة. ويرد محمد زيدان بتسديدة أجمل من تمريرة عمرو زكي نجح المعز محجوب في إبعادها إلي ضربة ركنية.
يجري حسن شحاتة تغييرين في وقت واحد بالدقيقة 11 ويخرج محمد زيدان ويلعب بدلاً منه محمد أبوتريكة لتنشيط الهجوم ويخرج محمود فتح الله ويلعب أحمد حسن.
يجري شحاتة تعديلاً تكتيكياً داخل الملعب فيعود أحمد فتحي للعب بجوار الثنائي جمعة وسعيد. ويلعب أحمد حسن كظهير أيمن.
يدفع مازدا المدير الفني للسودان باللاعب عماري بدلاً من هيثم طمبل لتنشيط جبهته الهجومية وتحقيق مزيد من الضغط علي الدفاع المصري.
يهدأ إيقاع اللعب من حيث خطورة الهجمات وينحصر في وسط الملعب برغم أن السرعة لم تنخفض.
يتحول مؤشر المباراة في آخر 15 دقيقة من الشوط الثاني تجاه الفراعنة الذين استيقظوا من سباتهم فسجل أبوتريكة الهدف الثاني بالتعاون مع عمرو زكي الذي مرر له الكرة داخل منطقة الجزاء.
يخرج عمرو زكي وينزل أحمد المحمدي ويحدث تعديل تكتيكي جديد للفراعنة ويصبح المحمدي ظهيراً أيمن ويتحول أحمد حسن كلاعب وسط مهاجم خلف الثنائي محمد أبوتريكة وعماد متعب.
تشهد الدقيقة 38 هدف الاطمئنان الثالث لمصر والثاني للنجم محمد أبوتريكة الذي خدع فيه حارس السودان وبدلاً من أن يمرر الكرة لعبها في الزاوية الضيقة علي اليمين.
أهدر أحمد حسن هدفاً أكيداً عندما انفرد بالمرمي السوداني وبدلاً من التسديد المباشر حاول وضعها أعلي من الحارس لكنها خرجت أضعف من المطلوب فأمسك بها المعز.
حاول أحمد حسن التسجيل مجدداً عندما حول الكرة العرضية التي تلقاها داخل منطقة الجزاء برأسه لكنها علت العارضة لتنتهي المباراة لصالح الفراعنة بثلاثية نظيفة.




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .