[[moveo=up]إن حق الوالدين عظيم عند الله ولذلك قرن الله عز وجل عبادته ببر الوالدين ،
قال تعالى :(( وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك
الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل قولا كريم* واخفض
لهما جناح الذل من الحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا)
وعن عبدالله بن مسعود قال سألت رسول الله : أي العمل أحب إلى الله ؟
قال:الصلاة على وقتها . قلت : ثم أي ؟ قال : بر الوالدين. قلت : ثم أي ؟
[قال : الجهاد في سبيل الله .
بعض ثـمرات بر الوالدين:
إن من ثـمرات بر الوالدين في الدنيا تفريج الكرب ، وذهاب الـهموم
والأحزان ، فقد جاء في قصة الثلاثة الذين آواهم الغار عن المطر ،
ثم انغلق عليهم بصخرة فدعوا الله بصالح أعمالـهم ، فكان أحدهم قد بر والديه
، فدعا الله عزوجل بـهذا العمل الصالح فكان سببا في تفريج كربتهم ،
ففي هذه الحادثة يوقن المؤمن أن إرضاء والديه سبب في حلول الفرج .
أما ثـمرة الآخرة:
فهي جنة عرضها السموات والأرض بعد رحمة الله ، فعن معاوية
بن جاهمة كنت مع النبي أستشيره في الجهاد ، فقال النبي :ألك والدان
؟ قلت: نعم ، قال (( الزمهما فإن الجنة تحت رجلهما ))
وبر الوالدين لا ينقطع حتى بعد موتـهما فإن الله يرفع الدرجات للوالدين
في الجنة بسبب استغفار ولده فعن أبي هريرة أن رسول الله
قال: (( إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول أنى لي هذا ؟ فيقال:باستغفار
ولدك لك ))
فاللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا وأغفر لـهم وأغسلهم بالماء
والثلج والبرد ونقهم من خطاياهم كما نقيت الثوب الأبيض
من الدنس[/moveo]




