صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 23

الموضوع: حنان و وليد

  1. #1
    إدارة الموقع
    تاريخ التسجيل
    07 2004
    المشاركات
    19,934
    شكراً
    1
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مكتبة الملفات
    20
    التحميلات
    48
    Rep Power
    20

    افتراضي حنان و وليد

    حبايبــــي هذا المــرهـ الاولــي التي أتجــرا فيها

    لاكتــب لقصــه ارجــو أن تحــوز على أعجـــبكـم

    والآن اتركم مع احــداث القصــه

    [blink]الجـــــــــــزء الاول[/blink]

    بطرفة عيني اشتاق إليك... وبسمعي انتظر دفيء صوتك... وبدم الوريد ينبض حبـــي لك

    هذه الكلمـــات ترددهـــــــا حنان...على مسمــــع وليد...فقد كانا رمــــزا للحب الصــــادق...

    وكان يحسدهم الجميــــع على هذا الحــــب...

    حنان فتاه جامعيـــه متفوقــة في دروسها... ذات جمال باهــــر.. تمتاز بعينين عسليتــــان...

    و شعر اسود مسدل على كتفيها...اعتادت على الاستيقاظ باكرا... والذهاب إلى جامعتـــها...

    و الالتقاء بصديقها وليد...ذلك الشاب الوسيم ...الذي فاجئهافي يوم عيد مولدها العشــرون

    بإعلان خطوبتهما أمام أصدقائهم...فرحت كثير حنان بهذه المفاجأة فقد كان حلم حياتهـا

    الارتباط بوليد...انتهى يومها وهي كحمامه تحلق في سماء ذلك الخبر...وحتى يتحقق حلمها

    بدأت تنكــــب على دروسها... حتى تحصــــل على أعلى الدرجات ليكـــون وليد فخورا بها...

    أصبحت ليل نهــــار تدرس حتى أنها بدأت تــــرهق نفسها... تنـام الساعات الاخيره من الليل...

    وتستيقظ الصــــباح البـــــاكر...

    بعــــــد فتره أصبحت تشعــــر بألم في رأسهـــا... ينتابها بين حين وأخرى ولم تبالــــي به...

    وفي إحدى الليالــــي... ليلـــــة شتاء ممطرة رن جـــرس الهاتف... إذا بصـــوت وليد يحدثـها....

    أحس من صوتها أنها تعــــبه ...فطلب منها الخلــــــود للنوم... فوعـــدته بذلك ولكن بعــــد أن

    تنهـــــي درسهــــا فلــــم يتبقــى لديهــــــا الكثيـــــــر... ودعهــــــا و انتهــت المكالمــــة...

    إذا بهـــــا تشعــــــر بــــأن الأــــلم قـــد عاودهـــــا مرة أخـــــرى
    التعديل الأخير تم بواسطة administrator ; 2006-03-12 الساعة 02:59 AM

    Facebook Comments - ?????? ??? ????? ??? ???? ??? ???

    Facebook Comments

    هذا اليوزر قطية بين ثلاثة أشخاص مروا عليه فمره تلقى الرد تحته شكرا دموع ومره شكرا سلطان ومره شكرا فلان ولا فلان فلا تستغرب وتوسوس الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .

    ?? ?????? :


  2. #2
    إدارة الموقع
    تاريخ التسجيل
    07 2004
    المشاركات
    19,934
    شكراً
    1
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مكتبة الملفات
    20
    التحميلات
    48
    Rep Power
    20

    افتراضي

    ال[blink]جزء الثاني...[/blink]
    لكـــــــــــن هذه المـــــرة كان ألمـــــها لا يحتمل... مما جعلهــــــــا تصرخ صرخة قويـــــــــــة...

    صرخـــــــــة هزت جدران منزلها...أيقظت من حولها... ركضت والدتها إليها فإذا بها تصـــــــرخ...

    وتقول فقدت كل شي.لم اعدأبصر.. كادت والدتها أن تجن...أسطحبتها بسرعة إلى المستشفى...

    وعرضتــــها على الطبيب الذي أكـــــد لها بــــأن ابنتـــــــها أصابها تمــــزق في الشبكيــــــة...

    وأنهـــا تحتــــــاج إلى شبكــــــــية أخــــرى لتستعـــــيد بصرها... لــــم تصــــدق ما سمعــــة...

    فأبنتـــــــها كانت بصحة جيدة... مـــــــاذا أصابها؟ وماذا سيحدث لهــــا أن علمــت بهذا الخبر؟

    أما حنان فلم تكــــن تعلم بما دار بين الطبيب ووالدتـــها... وكانت تنتظــــر لتعلـــم مــاذا أصابها...

    دخلــــــت عليها والدتـــــها... وعندمــــا رأت الوالـــــــــــــده حنــــان لم تتمـــــالك نفســــــــها...

    أخذت تبكي بشدة...سألتــــــــــــها حنان عن ماقالـــــــــــة الطبيب وألحــــــــــت في سؤالها...

    فأخبرتها بالخبـــر... ذهلت حنان بما سمعته... بدأت تفكـر... ماذا سوف يحدث بعلاقتها مع وليد...

    كيف ستنهـــــي تعليمهــــــا دون أن تبصر...كيف... وكيف أشيـــــــــاء كثيرة دارت في مخيلتها...

    ودموعهـــــا تسبــــــــــــــــق تفكيرهــــا... ثــــــــم تعـــــــــود وتفكـــــــــــــــر بحبــيـــها وليد...

    هل من المعقول أن يرتبط بإنسانه ليس لها فائدة في هذه الحياة؟ وإذا هو جاملـــــــها كيف هي...

    هل من المعقول أنت تقبل بان تهدم حياتـــــــه؟ وهو ذاك الشاب الوسيم الذي تتمنــــى أي فتاه ...

    كسب قلبه والفوز به ودخلت في دوامه ...يا تـــــــــرى كيف سيكون وقع الخبر على وليـــــــــــد ؟

    هل سيقبل بـــــــي بعــــــد مااصبحت لا أبصر؟اسئله كثيــــــــــرة تـــــدور في مخيلتـــــــــــــها...

    تقطــــع حبل تفكيرها والدتها... بقولها حنان لابد أن تخلـــــــــدي للنوم الساعة الآن الثانية عشره...

    تضــــــع رأسها على وسادتها لتنام وعينــــــــها دامعـــــتان... بعــــــــد ساعات لم تشعر بنفسها...

    وتغرق في نوم عميق... لم تستيقظ إلا الساعة السابـــــــــــــــــعة.. . بدخول الممرضة... صباح الخير..

    .هذا الإفطار فلتأكلــــــــي جيدا عزيزتـــــــي... في هذا اللحظات ســـــــــــــرحت حنان في البعيد...

    مــــاذا يفعـــــــــل الآن وليـــــــد وهو ينتظرهــــــــا كعادته كل صبـــــــاح ليقــــــــدم لها ورده..
    .
    ويلقي عليها تحية الصباح... حاولت أن تظهر شجاعتها بوجود والدتها... فتخفي حزنها الذي يكاد أن يقتلها...
    التعديل الأخير تم بواسطة administrator ; 2006-03-12 الساعة 03:22 AM
    هذا اليوزر قطية بين ثلاثة أشخاص مروا عليه فمره تلقى الرد تحته شكرا دموع ومره شكرا سلطان ومره شكرا فلان ولا فلان فلا تستغرب وتوسوس الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .

    ?? ?????? :


  3. #3
    إدارة الموقع
    تاريخ التسجيل
    07 2004
    المشاركات
    19,934
    شكراً
    1
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مكتبة الملفات
    20
    التحميلات
    48
    Rep Power
    20

    افتراضي

    الجزء الثالث...
    في هذه الأثناء ينتشر الخبر في الجامعة..فعادل لم يترك احد إلا واخبره بما حدث لحنان...

    فهـــــو يسكن بجوار منزلــــــــــهم... علــــــم وليد وأصدقائها بما الم بها ذهــــل الجميع...

    وانتظروا فروغـــــــــهم من محاضراتهم... فقـــــــــــــــد اتفق الجميع على الذهاب إليها...

    في الساعة الثانية ظهـــــرا... هـــــــــرعوا إليها وكل منهم يحمل حــــــزنه معـــــــــــــه...

    بــــــــــدا وليد شــــارد الذهن... كأنه يفكر بأمر ما ...حنان ترقـــــد على سريرها الأبيض...

    والدتها تجلس بجوارها على الاريكه... وعلامات الحزن تملأ وجهها... طرق رفاقــــها الباب ...

    ودخلوا يركضون عليها أصواتهم تردد..سلا مات حنو..قبلها الجميع...تقدم وليد بعد أن هداءو...

    قبلها على جبينها...قال بصوت خافض سلامات... ثم اختفـــى صوته... كأنه غيـــــــر موجود...

    وبعد فتره وجيزة... اعتذر منها وطلب المغادرة... وعدها بأنه سوف يعود مره أخرى لزيارتها...

    تعجب الجميع من تصرفه !!!

    انصرف والكل ينظر إليه..أما حنان فتمالكت نفسها..صار رفاقها يتحدثون إليها...إلا إن فتح الباب


    ... الزيارة انتهت...
    بدا الجميع يودعها ويتفوهون بعبارات مختلفة... كوني قويه... تردين لنا بالسلامة... تحلي بالصبر.....

    انصرفوا وبدأت تفكر... لماذا تصرف وليد هكذا... لأبد انه لم يتحمل أن ينظر اللي... ولكن حتما يحبني..

    فمن المستحيل أن يضيع كل ذاك الحب...

    انتهى يومها... لم يتصل بها... أتى يوم جديد... كانت تنتظر موعد قدومه إليها... فهو حتما سيأتي...

    ولكن محاضراته لم تنتهي بعد... وتقطـــــــــــع التفكير... وتســـــــــأل ماما كم الساعــــــة الآن؟

    تجيبـــــــــها والدتها بأنها 6 مساء... تتغـــــــــير ملامحها... تهـــــمس بصـــــــــــوت مسموع...

    لقد أنهى محاضرتها منذو ساعة...

    إذا لابد انه في طريـــــــقه إلي... ثم تعـــــــود ماما هل تساعدينــــــي بأرتدا ملابســـــي؟

    وبدأت تتألق عله يأتي الآن... بعد لحظات يطرق الباب
    هذا اليوزر قطية بين ثلاثة أشخاص مروا عليه فمره تلقى الرد تحته شكرا دموع ومره شكرا سلطان ومره شكرا فلان ولا فلان فلا تستغرب وتوسوس الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .

    ?? ?????? :


  4. #4
    إدارة الموقع
    تاريخ التسجيل
    07 2004
    المشاركات
    19,934
    شكراً
    1
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مكتبة الملفات
    20
    التحميلات
    48
    Rep Power
    20

    افتراضي

    [blink]الجزء الرابع...[/blink]
    ولدتها... أهلا... اقترب منها أصدقاءها واحد تلو الآخر... كيفك حنو ؟ شــــــــــلونك حنان؟
    انتظرت حتى تسمع صوت وليد... لكنه لم يكن بينهم... تصمت لم تستطع أن تسألهـــــــم عنه.
    ولم يعلمها احد بشي عنه... القلق بادي على عينيها. وأخيرا..نطقت الم يأتي وليد للجامعة؟
    هل هو بخير؟ وهـــــــــــــل حدث له شي؟ كانت تســــــأل بسرعة دون أن تنتظر الجواب ...
    وبعد فتره سمعت احد رفاقها يقول بلى أتى... ثم انصرف دون أن يتحدث إلينا...صمـــــــتت...
    و بعد انصراف الجميع... طلبت من والدتها الاتصال على وليد... لتطمئن عليه... قد يكون به عله
    وهذا ما منعه من الحضور إليها..تناولت والأم الهاتف النقال.. وبدأت بالاتصال..ولكن جهازه مغلق
    رددت حنان بكلمات مسموعة... إذا وليد مريض مثلما توقعت... ولذلك لم يستطيع أن يأتـــــــــي ...
    منذ إن عرفتــه لم يغلق هاتفــه ابد...
    وبعد أن اخذ منها التفكير والتعب ما اخذ... نامت ولم تشعر بشي ...حتى الساعة الســـــــــــــابعة...
    كما اعتادت على الاستيقاظ... حاولت أن تشغل وقتها... إلى حين موعــــــــد وليد... فالساعة عمر..
    كم هو الوقت طويل وممل... الآن تدق الساعة الخامسة مساء... إذا اقترب قدومه ...سوف يأتي بعد
    ساعة لينتشلني من حزني... ويكسر وحدتي...
    قاربت الساعة خمسه وعشر .. خمسه وعمر... بدأ قلبها يرفرف... وتتعالى دقاته...فقد صارت الساعة
    السادسة والربع... وهو لم يأتي ثم السابعة... والأمل لم يمت بداخلها ... تنتهي الزيارة الساعة التاسعة...
    تسلل اليأس إلى قلبها... لــــــــم يأتي... ولــــــــــن يأتي... ومـــــــــــرت الأيام... وانتهـــــــى أسبوع...
    من عمرها ثم تلاه أسبوع أخر... ووليد اختفى... لم يعد يزورها أو يتصل بها... تشابكت أغصان الحزن بين حنايا
    صدرها... وتدفقت دموع الألم والمرارة... وملأت الأفكار كهوف قلبها بالقهر... أحست أن صفعة الزمن قد أتت بفقده...
    كان هو كل شي لها في هذه الدنيا... حاولت أن تكتم عبراتها... لكن دموعها رفضت... ليت الزمن توقف في تلك
    اللحظة... أحقا لم اعد تلك الحبيبة التي كان يبني معها قصورا من خيال .... إذا هو لا يستحق حبي... ولا يجب أن اذرف
    دمعه من اجله... سأعاهد نفسي على نسيانه... ثم تعود وتحدث نفسها... لقد كان حياتي التي أعيشها... فكيف لي
    أن أنسى حياتي...لماذا يحدث معي كل هذا ؟
    ماذا خبأ لي القدر؟ وماذا ستجلب لي الأيام المقبلة؟ أنني في مقتبل عمري... وقد واجهت من الصعاب مالا يطاق
    ولكن ... ألجا إليك بالله يا من رحمتك وسعت كل شي... الجأ إليك في كل حال..وفي كل وقت ارفع يدي..واذرف
    الدمع... طالبه منك الشفاء والعون .. .مؤمنه بقضائك وقدرتك... لاأياس من رحمتك ..
    مااصعب اللحظات.... وهي تمر فقد أحست يومها... بمرارة الدنيا لأتعرف ماذا ولا كيف تسير؟ وكانت تتسأل بين
    الحين والأخر... هل هذا البعد مقصود أم انه خارج عن الاراده... وتجد قلبها في معظم الأحيان... يبدأ بالجواب والدفاع..
    ويبرر أفعاله... لكن رفاقه أكدوا لها انه سحب من الجامعة... واختفى... ولا يعلمون إلى أي مكان توجه... بذلك
    تأكدت شكوكها و ضنونها... واجز مت انه باعها... هرب من وعوده الزائفة... لأنه لا يستطيع مواجهتها... بالحقيقة...
    أنها لم تعد فارسة أحلامه .... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبها بكت وبكت .... آآآه يا زماني لا أريد المزيد... وسوف
    أعدك أنني سأبقى على سكوتي... متحفظة بحزني... كاتمه جروحي... سأدعي النسيان... وامشي متحديه الأحزان..
    . فهل ترضى وتكتفي بما أصابني؟ وبقي بها الحال هكذا... مرت الأيام وهي تحاول أن تتقبل واقعها... فهو قد
    انسحب عن حياتها... أصبحت تقضي يومها حزينة كئيبة... مرت الشهور تلو الشهور ... وهي هكذا... وفي ذات صباح وهي جالسه تتحدث مع والدتها طرق الباب ...
    التعديل الأخير تم بواسطة administrator ; 2006-03-12 الساعة 03:45 AM
    هذا اليوزر قطية بين ثلاثة أشخاص مروا عليه فمره تلقى الرد تحته شكرا دموع ومره شكرا سلطان ومره شكرا فلان ولا فلان فلا تستغرب وتوسوس الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .

    ?? ?????? :


  5. #5
    إدارة الموقع
    تاريخ التسجيل
    07 2004
    المشاركات
    19,934
    شكراً
    1
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مكتبة الملفات
    20
    التحميلات
    48
    Rep Power
    20

    افتراضي

    [blink]الجزء الخامس[/blink]


    فتح الطبيب الباب... واقترب منها ثم امسك بيدها... مبروك لقد وجدنا الشخص المناسب

    الذي سوف يتبرع لك بالشبكية... ستجرى لك العملية غدا... فرحت حنان بما سمعت...

    ثم بدأت تتسأل من هو ذلك الشخص ؟هل يعقل أن يفقد بصره من اجلي... لكن الطبيب

    اخبرها انه شخص توفي بحادث فتبرع أهله بذلك ...

    لم تنم من فرحتها... العملية الساعة التاسعة صباحا...

    طلبت من والدتها أن ترافقها حتى تتمكن من الصلاة... توضأت وصلت ركعتين شكر لله...

    في تلك الليلة تقلبت على فراشها ولم تستطع النوم وبعد جهد..وفي ساعات متأخرة


    من الليل... خلدت للنوم... لم تستيقظ إلا على صوت الممرضة... وهي تربت على يديها...


    وتطلب منها التجهيز للعملية... فزعت من هذا الكلمة فعمليه معناها فقدان وعي...


    واحتمال نجاحها أو فشلها... ولكن والدتها هدأت منها ثم ساعدتها بإرتدأ ملابسها...

    نقلت إلى غرفة العمليات... والأم المسكينة تدعو الله بأن يمن على ابنتها بالشفاء...

    ويعود لها بصرها...تدعو تارة وتارة أخرى تصلي... لا تمل ولا تتوقف عن الدعاء...

    الوقت طويل بدأت تقلق... وتزيد في الدعاء وتجهش بالبكاء.يا رب أنت المعين فأعن ابنتي...

    يا رب أنت القادر فرد أيها بصرها... يا رب... يا رب... وتدق الساعة الخامسة مساء

    وهي ما تزال تفترش سجادتها بالممر... وتدعو دون كلل... الوقت يمضي أصبحت السادسة

    وإذا بالطبيب يفتح باب الحجرة... ليخرج منها وهو يمسح جبينه بيده...وعلامات التعب تبدو


    على وجهه... ركضت كطفل إليه وقبل أنا تسأله بادر هو بالكلام...


    لقد تمت العملية بنجـاح والحمد لله... ولكن يجب علينا الانتظار قليلا" ثم انصرف ... في هذه

    الأثناء نقلت حنان إلى الغرفة المجاورة... وعيناها معصوبتان... وتغط في نوم عميق...

    دون أن تعي شي لم تفق من البنج...
    تجلس بجوارها والدتها... وتقبلها... وتحتضن يديها... وبعد فتره بدأت تشعر حنان بوالدتها...

    تتحدث بثقل اثر البنج... أريد ماء تركض... ألام لتسقيها... ويمضي الوقت.. في اليوم التالي

    يأتي الطبيب

    صباح الخير يا صغيرتي :

    تبتسم حنان: صباح النور كيف تشعرين الآن؟


    الحمد لله... ولكن متى يحين الوقت لأنزع الضماد عن عيني ؟


    يضحك هاهاهاهاها... لا تستعجلي يا مريضتي... بعد يومين سوف ننزع ذلك الضماد المزعج...

    يجب إلا تفكري بشي...أراكِ على خير ثم انصرف

    مرت الأيام بطيئة وثقيلة... وهي تنتظر الموعد بفروغ الصبر... متى يحين الوقت حتى يعود النور

    إلى عيني... وأنسى أحزاني... وأعود إلى جامعتي... اشتقت إلى كل شي... ثم تتذكر وليد...

    وتتسأل كيف سيكون موقفه عندما يراني... هل أرتبط بعلاقة مع فتاة أخرى؟ أم مازال يحبني؟

    ولكن ما الذي أبعده عني ؟؟؟ وأنا هل أعود إلية وهو الذي تركني وأنا في أشد حاجة له؟

    وظلت في حيرتها وتساؤلاتها طيلة اليومين... حتى حان موعد فتح الضماد وتحدد مصيرها...

    هل ستعود لسابق عهدها... تلك الفتاه المرحة التي أحبها الجميع... أم سينتهي بها الأمر بأن

    تكون كفيفة... أقترب الطبيب منها... وهي قلقة ...أخذ يهدأ من ورعها... وبدأ فتح الضماد...

    وهو يقول لها حنان استرخي... أبقي عينيك مغمضتان... إلى أن أطلب منك فتحهما...

    وهي صامتة لا تتحدث... فهي تعلم أن هذا الرباط سيحدد مصير حياتها... وما هي إلا لحظات.


    .. وطلب منها الطبيب فتح عينيها ببطء ... صرخت...
    هذا اليوزر قطية بين ثلاثة أشخاص مروا عليه فمره تلقى الرد تحته شكرا دموع ومره شكرا سلطان ومره شكرا فلان ولا فلان فلا تستغرب وتوسوس الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .

    ?? ?????? :


  6. #6
    إدارة الموقع
    تاريخ التسجيل
    07 2004
    المشاركات
    19,934
    شكراً
    1
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مكتبة الملفات
    20
    التحميلات
    48
    Rep Power
    20

    افتراضي

    [blink]الجزءالسادس...[/blink]


    ثم تعالت صرخاتها ...أمي...أمي ...إني أراك لقد عاد إلي بصري... لقد عادت إلي الحياة مرة أخرى...


    أسرعت ألام احتضنتها بقوة... وأخذ الطبيب يبارك لها نجاح عمليتها.فطلبت منه أن تغادر المستشفى


    في الحال... فأكد لها بأنها ستغادر. لكن بعد فترة أصرت حنان على طلبها.فهي تريد روية ما حرمت

    منه فتره طويلة... وأمام إصرارها... سمح لها بزيارة حديقة المستشفى... لوقت قصير..وأخبرها أنها


    تستطيع مغادرة المستشفى في اقرب فرصة ممكنة... شريطة أن يكون هناك زيارات... للاطمئنان عليها

    . ..استعدت وبدلت ملابسها... اتجهت إلى الحديقة... وهي تتأمل كل ما تراه وتردد... ما أروع أن يتمتع

    الإنسان بنظرة... ما أجمل هذه الأشجار... وهذه الأزهار... ما أجمل هذه الحياة... وفي هذه الأثناء

    اصطدم بها احد المرضى... أمسكت به وأرشدته إلى طريقة الصحيح... وأخذت تتمتم... لقد رأيت في

    حياتي كثير... ممن فقدوا بصرهم... أو سمعهم... فأشفق عليهم... ولكن لم أشعر بمعاناتهم الا بعد أن

    عشت فترة مثلهم... تمنت في قراره نفسها أن يمن الله عليهم بالشفاء... حتى يعيشوا فرحتها...

    ثم اتجهت إلى سريرها... استلقت وغطت في النوم... ومرت الأيام... وحان موعد خروجها إستيقطت

    بنشاط حزمت حقائبها... صعدت سيارتها... وهي تتأمل في المارة وكأنها تراهم للمرة الأولى...

    تحاول أن تتمالك أعصابها... فقد كانت غير مصدقه... وأحيانا تتسأل... هل أنا في حلم؟ اللهم لك الحمد

    .. نعم إنها رحمه الله... وأخيرا... وقفت السيارة أمام منزلها... شعرت باشتياق كبير... إلى غرفتها ...

    مكتبها ...وكل ركن في أرجاء منزلها... أسرعت إلى باب المنزل... وهمت بفتحة تفاجأت بالزينة الموجودة


    في أرجاء المنزل... والهداية الكثيرة... وأصدقائها الذين بدأو بالخروج من كل اتجاه... اقترب منها الجميع

    وهنأها... يا لها من مفاجأة ... أشكرك أمي... فتمنت لو كان وليد بينهم... فقاطعها عادل بقوله حنان...

    الم تصلك أخبار عن وليد... سمعت بأنة تزوج من فترة... وسافر أصحيح ما يقال ؟؟؟


    تجاهلت كلماته... بالاتجاه إلى أصدقائها ...أمضت معهم سهرتها التي امتدت إلى الساعات الأخيرة من الليل...

    فرغ المكان من الحضور فاتجهت لغرفتها آآآه هذه عالمي الصغير ...سريري... مكتبتي...

    دميتي لقد أهداها لي وليد بعيد مولدي وهذا أخر كتاب قرأته...مضت على هذا الحال حتى استسلمت للنوم ...
    هذا اليوزر قطية بين ثلاثة أشخاص مروا عليه فمره تلقى الرد تحته شكرا دموع ومره شكرا سلطان ومره شكرا فلان ولا فلان فلا تستغرب وتوسوس الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .

    ?? ?????? :


  7. #7
    إدارة الموقع
    تاريخ التسجيل
    07 2004
    المشاركات
    19,934
    شكراً
    1
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مكتبة الملفات
    20
    التحميلات
    48
    Rep Power
    20

    افتراضي

    [blink]الجزء السابع والأخير...[/blink]

    عادت إلى حياتها الطبيعية... إلى جامعتها... والى نظام حياتها سابقا...

    تستيقظ في السابعة صباحاً وتعود الساعة السادسة مساء... وتراجع طبيبها كما أمرها ...


    ومضت الأشهر وبدأت الاختبارات... الكل يدرس ... ويجتهد لتحصيل أعلى المستويات مضت

    هكذا وانتهت الامتحانات فكانت من المتفوقين وحصلت على أعلى الدرجات فرحت وقررت

    بأن تعمل حفله كبيرة ولكن هذة المرة سوف تكون بالمستشفى بين من أحست بمعاناتهم

    جهزت كل ما يلزم الحفلة وآخذت الإذن من مدير المستشفى ثم حملت الهدايا وبدأـ الحفلة وهي

    في قمة بهجتها الكل كان فرحا ثم آخذت توزع الهدايا على المكفوفين فإذا بها ترى احد

    المرضى يجلس بعيدا عنهم على ذالك الكرسي المجاور حملت احد الهدايا واتجهت إليه وكان

    يضع رأسه بين ركبتيه فحاولت التخفيف عنه والتقرب منه وإذا بها تفاجأ يا ألهي لا اصدق ما أراه

    ... أنة وليد... نعم وليد...ماذا حدث له ...هل أصبح كفيف؟؟لا مستحيل...

    هل هذا عقاب له لما فعلة بي؟؟ لم تستطع التحدث معه فأتت في اللحظة ذاتها الممرضة...

    وأمسكت بيده لتنقله إلي حجرته شكر وليد حنان دون إن يعرف من هي ...

    استوقفت حنان الممرضه... وأبعدتها قليلاً... وبدأت أسألتها المتناثرة...


    كيــــــــــف؟ لمـــــــــــــــاذا ؟ وماذا حـــــــدث ؟ ومتــــــــى؟

    ولكنها انصرفت مع وليد دون إن دون إن تجاوب على اسئلتها ...ركضت إلي طبيبها تسأله

    عن وليد وكيف حدث ذلك


    فبدأ يخبرها بالحقيقة... أن وليد هو من منحك عينية لتري بهما... لأنه لم يتحمل ألمك...


    هو من تبرع بالشبكيه... وهو من طلب مني أن أخفي عنك الأمر...


    هذا هو وليد شخص مخلص وفي في حبة فالحب عنده ليس لعبة مسلية يقبل عليه ليكسر به


    الملل الذي يحيطة وليس مغامرة مثيرة يخوضها ليخرج من روتين حياتة اليومية ...


    المهم إن حنان لم تتركه بعد ذلك ابد ...


    بل تزوجت منه وانجبت 3من الاولاد ..

    .ويعيشان بسعاده ليس مثلها سعادة ...
    هذا اليوزر قطية بين ثلاثة أشخاص مروا عليه فمره تلقى الرد تحته شكرا دموع ومره شكرا سلطان ومره شكرا فلان ولا فلان فلا تستغرب وتوسوس الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .

    ?? ?????? :


  8. #8
    همسات الأبداع الصورة الرمزية جــانــا الهوـــى
    تاريخ التسجيل
    11 2005
    المشاركات
    4,705
    شكراً
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مكتبة الملفات
    0
    التحميلات
    0
    Rep Power
    118

    Post

    مشكورة اختي علىالقصةولا حرمنا جديدك

  9. #9
    Moderator
    تاريخ التسجيل
    12 2005
    المشاركات
    1,525
    شكراً
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مكتبة الملفات
    9
    التحميلات
    0
    Rep Power
    54

    افتراضي

    اختي دموع









    كتبتي فـأ بدعتي







    قصة حلوة







    لا تحرميناا جديدك







    (( نديم الصمت ))

  10. #10
    همسات الأبداع
    تاريخ التسجيل
    12 2005
    المشاركات
    8,750
    شكراً
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مكتبة الملفات
    0
    التحميلات
    0
    Rep Power
    20

    افتراضي

    دموع الغلا
    قصة رائعه
    كلمات جيده
    اختيارات موفقه الى حد كبير
    تنسيق مذهل للاحداث
    استخدام جيد للواقع
    لا استطيع الا ان اقول
    احسنتي ولا تحرمينا جديدك
    اكتبي ما تشائين فإن هناك من سيقرا وينتظر ما تكتبين
    وانا اولهم
    دمتي بكل الود

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •