توالت ردود الأفعال الدولية على قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام سجن أريحا سعيا لاعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وعدد من السجناء.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن إسرائيل رفضت اقتراحا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوقف هجومها على سجن أريحا. وحمل الرئيس الفلسطيني واشنطن ولندن مسؤولية الاقتحام الذي ينفذه جيش الاحتلال.
كما فشل لقاء أمني عقد بالقرب من المقاطعة في أريحا بين ضباط فلسطينيين وإسرائيليين في وقف الهجوم على المجمع الحكومي في المدينة شرق الضفة الغربية.
الجامعة العربية من جانبها نندت على لسان أمينها العام عمرو موسى بالعملية الإسرائيلية وأكدت وجود اتصالات بين الجامعة والأطراف الدولية ومن بينها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان للتوصل إلى مخرج من هذه الأزمة.
ودان الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون الفلسطينية محمد صبيح العملية الإسرائيلية في أريحا ووصفها بـ"الهمجية", كما حمل الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية، مطالبا بإنهاء هذا العدوان.
من جانبه طالب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل بإثبات جدوى هذه الاتفاقات.
وأعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن استهجانه للعملية الإسرائيلية، مؤكدا أن بلاده تجري اتصالات مع كافة الأطراف لوقفها واحتواء الموقف بصورة سريعة. كما طالب متحدث باسم الحكومة الأردنية إسرائيل بوقف هجومها على السجن.





رد مع اقتباس