القدس (CNN)-- استسلم معتقلون في سجن أريحا بمقر المقاطعة في الضفة الغربية، بينهم ستة فلسطينيين على علاقة بمقتل وزير السياحة الإسرائيلي الأسبق رحبعام زئيفي، للقوات الإسرائيلية مساء الثلاثاء، وفق ما أكدته مصادر داخل السجن لشبكة CNN.
وكانت القوات الإسرائيلية اقتحمت سجن أريحا، الذي كان يخضع لمراقبة من قبل مراقبين بريطانيين وأمريكيين، كانوا قد انسحبوا قبل بدء التدخل العسكري الإسرائيلي، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، وجرح 35 آخرين في الحصار الذي استمر 10 ساعات، وفق مصادر الأمن الفلسطينية.
وبرر جيش الدفاع الإسرائيلي دوافع العملية العسكرية بأنه لا يريد هروب السجناء، مضيفا أن الستة المعتقلين سينقلون إلى سجن إسرائيلي.
وكان تواجد المراقبين الأمريكيين والبريطانيين في المكان ضمن اتفاق دولي أنهى حصارا إسرائيليا على مبنى المقاطعة الذي كان يقيم فيه الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الأول من مايو/أيار 2002.
وقال دبلوماسيون ومصادر أمنية فلسطينية الثلاثاء إنّ اشتباكات اندلعت بين حرّاس فلسطينيين وقوات إسرائيلية خارج السجن، بعد قليل من تخلي المراقبين الغربيين عن مهمّة مراقبة المنشأة التي يحتجز بها أحمد سعدات، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأربعة فلسطينيين آخرين على علاقة بمقتل وزير السياحة الإسرائيلي الأسبق زئيفي.
بالإضافة إلى سعدات، هناك فؤاد الشوبكي الذي تعتبره إسرائيل مهندس عملية نقل أسلحة على متن سفينة احتجزتها إسرائيل في 3 يناير/كانون الثاني 2002.
وتقول السلطات الإسرائيلية إنّ السفينة كانت تحمل شحنة سلاح من إيران إلى السلطة الوطنية الفلسطينية.
وكانت القوات الإسرائيلية قد تمكنت من هدم أسوار مقر المقاطعة الذي يقع فيه السجن، ووجهت نداءات للمحاصرين، عبر مكبرات الصوت، تطالبهم من خلالها بالتخلي عن أسلحتهم واستسلامهم بسرعة، وتهدد من يرفض الانصياع بإطلاق النار عليه.
فيما رد المحاصرون داخل سجن المقاطعة بتأكيد أنهم لن يستسلموا، وأنهم يتمتعون بمعنويات عالية رغم محاولات الاقتحام المتواصلة من جانب القوات الإسرائيلية، التي نجحت في تدمير أجزاء من السور الخارجي لمقر المقاطعة في أريحا، تحت وابل من القصف وإطلاق الرصاص.
بموازاة ذلك ارتفع عدد الأجانب الذين اختطفوا في أراضي السلطة الفلسطينية في أعقاب بدء عملية اقتحام سجن أريحا بمقر المقاطعة. القصة كاملة.
-





رد مع اقتباس