.. شأني العراك بين الضرس والأسنان.. طيب الرائحة .. خفيف المحمل .. سهل الانقياد .. يحبني كل طيب .. وينأى عني كل خبيث .. لا تحتشم مني النساء .. ولا يغار مني الرجال .. ترى الشعر دائما مني منفوش.. والساق مني غالبا منقوش..
منازلي جيوب الرجال..أطاول فيها الأقلام .. يضعني صاحبي في أطيب مكان ... ولكن..........!!
ابتلاني ربَّ الخلائق بإنسان سيء الأخلاق.. يبذل جهدا باحتقاري.. والتنزيل من مقداري.. يضعني في جيبه للزينة.. وهو مشغول بالسيجارة والشيشة.. فلا تسل عن سوء حالي .. ولا عن ما حُطَّ من مقداري .
فأصبحتُ والله أكره معاشرته .. ففمه دائما منته .. وأضراسه مصفرة.. و شفتاه مزرقة ..فأنى لي العيش بين الخبث والخبائث .
فقد قررت الانتحار .. والفرار من الأشرار .. مؤثرا ذلك على عيش الخزي والعار .. فيا ذوا العقول الحكيمة..
عليكم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال فيما صح مما نقول (( ))
أكتب الحديث عند معرفتك من المتحدث .
ودمتم ...




