تنعم الدول الأوربية وأمريكا حياة هادئة بعيدة عن السياسة
وبالأخص أمريكا برامج إعلامية هادفة علمية وثقافية لاتمت للسياسة بصلة
والجانب الترفيهى يحظى بنصيب كبير من مساحتهم الإعلامية وبرامج عن الصحة
وعن حماية المستهلك شرح مفصل لكل منتج و برامج سياحية فقط
الشعب الامريكى لا يشعر بمعاناة الحروب
ولا بشاعة مناظر القتل والدمار لانه لايراها بقدر
مايراها المواطن العربى
والقنوات الاخبارية ذات التغطية الواسعة لما يحدث بالعالم مثلاbbcوcnn
تصب جل اهتمامها على نشر اخبار وفضائح العرب والمسلمين
وتظهر للعالم القليل من المشاكل الأمريكة وهى بذلك بنظرهم تحقق الديمقراطية
وسبب موضوعى هذا مارأيته فى أمريكا ولاية منيسوتا تحديداً
فإننا منذو نعومة اظافرنا تشبعنا بالسياسة من خلال إعلامنا
نصحى يوميا على صور دمار ودماء وصرخات
ونرى عروبة مفقودة إن لم تكن ميتة وكرامة مهانة
ماالفائدة من هذا الزخم الإعلامى الكبير والتركيز على السياسة فى سماء العرب!!!
وما المردود النفسى علينا عندما نرى العرب كالتلميذ المطيع الخاضع لامريكا!!!
ماذا نستفيد من خيبة آمالنا بحكومات عربية إرتضت الظلم لدول عربية اخرى!!!
وماذا نستفيد من مشاهدة صور قاسية وموجعة من قتل وتعذيب
وتشريد اخواننا فى فلسلطين
والعراق وغيرها!!!!!!!
ماذا نستفيد عندما نرى امريكا تتدخل بالشؤون الداخلية
للدول العربية وتفرض عليها التغيرات
التى تخالف الدين الاسلامى بإسم الديمقراطية ظاهريا
أما جوهريا صيغة الامر الصارم
الذى لايمت للديمقراطية بصلة!!!!!!!
ماذا نستفيد من ثقافة سياسية تنتج أقلام إعلامية خرساء!!!!!!
ماذا نستفيد من رؤية عبدة زنجية تقوم بجولة بالدول العربية
تهدد وتملى عليهم اوامرها وشروطها
وانذارتها!!!!!!!
ماذا نستفيد من رؤية هذا التناقض الغريب فى الاعلام العربى
قنوات إخبارية تبث الألم والقتل والدمار
وبالمقابل قنوات أغانى ورقص!!!!!!
التركيز على الجانب السياسى افقدنا معنى السعادة
لمانرى من معاناة إخواننا المسلمين ولا نستطيع مساعدتهم
ولو بأضعف الإيمان الحكى...
مادمنا إرتضينا الظلم فليكن ذلك بجو التعتيم الاعلامى اكرم لنا
وحتى لانتعب نفسياُ ولا نحس بالضيم ولا
بالقهر.......اتمنى اكون وصلت لكم موضوعى كما يجب
واختم موضوعى بمقولة مشهورة للإمام الشاطبي :
ياله من دين لو كان له رجال
وبقول الرسول صلى الله عليه وسلم(اذا أبتليتم فاستترو)
منقوووووووووووووووووول
من الاخت الغالية
الكاتبة:
بنت بدوااااااان




رد مع اقتباس