من الحكايات الشعبيه.. حكاية طريفة ظريفــــــــه تقــــول..
أن امرأة عاقرا.. جربت كل شئ..بذلت الغالى والنفــــيس..
قصدت الأطباء والمشعوذين والدجالين والشيوخ والأولياء..
تنقلت بين القبور..
من قبر الشيخ البسطويسى..وحتي قبر حجي اكبر مشعوذ..
رفعت يديها مبتهلة بالدعاء كل ليلة.. لم تبخل بالنذورعلــى
أحد من الاحياء والاموات.. ولكن المسكينة لم يتحقق مرادها…
ولم تحمل..وإستـــــــمرت حــــــــياته حــــــزن وكآبــــــــه..!
حتى سمعت أخيرا.. بأحد الشيوخ الأفاضل الأتقياء الزاهدين
الورعــــــــــين المباركــــــــــين الخ..
قالوا لها أن سمعته زى الجنيه الدهب مثل مايقول اخواننا المصرييــــن..
وأنه مقتصـــــــــد فى بركتــــــــه..
فهو لا يداوى سوى عدة أشخاص كل عام.لأن له قدرا معينا من الحالات..
يسمـــــــــح له الأوليـــــــــاء المباركـــــــــون بالنظـــــــــــر فيـــــــها ..
ذهبـــــــت المرأة المسكينة له..دخلــــــــت عليه..كان شيخا وقورا مهابا..
وكان يلبس عباءة بيضاء ..وعمامة خضراء..قدمت له كل فروض الطاعـــة
والولاء..باست يديه.. وسكبت دمعها الغزير عند قدميه.. فكسرت خاطــره..
ورق قلبــــــــــــه الكبيـــــرعليهــــــا..
وتقدم لها بطلب إستثناء عند حضرة الأولياء..وبعد أخذ ورد..جاء الجواب
بالموافقه وبتوقيــــــــــــــع كبير الاوليــــــــــــــاء..
فرحت المرأة أيما فرح..وكادت أن تطير من السعاده..
بدأ الشيخ (الدجـــــال)عملــــــــــ ه..
عبق فضيلته الغرفة بسحابات البخور ..وبدأت الطقوس..
إنتفض جسمه مرتعشا..
وهــــــــات يا رقص...وردد اقاويله المعتاده..الله حي..
حـــــــي..الله حـــــــى.. حــــــى..
أستمرت الوصله الحييـــــــه عـــــــدة دقائــــــــــــــق..
كـــــــتب بعدهــا التعويذه التي لا صار ولا حصل مثلها..
ثم بصق بصقة قوية..ومن قلب في وجه المــــــــــــرأه..
لتحل بركته عليها..وتمتم بكلمات لا يفهمها سواه هو والأولياء..
ثم وضع التعويذه.. داخل لفة صغيرة..وربطها بشده.. وطلب منها
أن تعلقها حول الرقبه..وتحرص عليها أشد الحرص فلا تعطيها لأحد..
ولا تدع أحدا يفتحها أبدا أبدا....قائلا لها أنها بإذن المولى..
ستحمل ولدا..
وأن هذا الولد سوف يكون له شأن عظيم..وما عليها سوى أن تكون صبورة..
لأن الأمر سوف يأخذ وقتا طويلا بعض الشئ حتي يتحقق…فالسالفه ما هى
سلق بيـــــــــض بعـــــــــــــد عام ونصفً..حملت المرأة..((بأذن الله))
فكان أول ما إستقر رأيها على القيام به بعد وضعــــها..
هو أن تزور ذلك الشيخ الفاضل.. لتشكره جزيل الشكر على فضلـــــه..
أخذت بعض الهدايا القيمه وذهبت.. ثم وهي في طريقها الى قريتــــــة..
خطر لها أن تفتح اللفه.. وتقرأ التعويــــــــذه..
فتعرف السر الذى كان وراء حملها وولادتــــها.. فعلت الغاليــــــــه ذلك..
ولدهشتــــــــها الكــــــــــــــــبيره العظيمـــــــه..
وجدت فى داخل اللفه.. ورقة صغيرة مكتوب فيها..
” إن حملتى.. حملتى.. وإن ما حملتي.. إنشالله عمرك ما حملتي..طز فيكى.. وباللى خلفوكى..
قال صلى الله عليه وسلم (( كــذب المنجــمون ولو صدقــوا))




الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .
رد مع اقتباس