الإنســــــان المنـــــــافق.. وما أكثــــــر المنــــــافقين فــــي محيطنــــــا ..
هــــــذا الإنســــــان يختلــــــــف عن الإنسان الطبيعــــي في نظــــــــرته
لكثيـــــر من الأمـــــــــور.. فهـــــــو ينظـــــــر للأمــــــــور.. كل الأمـــــور..
مـــــن زاويــــــة المنفعـــــــة..والكسب والخســـــــــارة.. لا مكان للعواطف
فــــــي تعامــــــــلاته ..ولا للحب فـــــي سياساتــــــه..
مشــــــــــاعره.. غير حقيقــــــية.. ظاهريــــــــه.. وتعبر عن حالة أنانــــيه
يعيشـــــــها.. سرعان ما تتحـــــــول إلى النقيـــــــض .. بتحول الظــــروف
والأوضــــاع..
أنـــــه يعبد نفســــــه .. ولكنه في نفس الوقت يستعبدها.. ينظر لنجــــــاح
الآخرــــــين نظــــــرة غريـــــــبة..
فنجـــــــاحـه يتـــــوقف إلى حد كـــــــــــــبير.. على كيفيه بيعه لشخصيته..
فهـــــــو يمارس ذاته كسلعة معروضـــــــة للبيع .. بأعلى سعر ..فـي سوق
المصلحــــــة .. ولذلك لا ينصــــب اهتمامه على سعادة أو تعـــــاسة الآخرين
إنما يصبح كل همـة أن يبـاع ويشتري(( ولسان حالة يقول أن كما تريدنـي
أن أكون)) ولذلك المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولان هذا هو مكانهم
الطبيعي فــــــي الحياة فهم أدنـــــــى البشر مرتبه ..الله يبعدنــا عنهــــــم




الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .
رد مع اقتباس