[align=center:e6f90b4f67]ونذكر كيف منحنا الأمس .. ينابيع الأمل ... وخضنا الحياة
كي لا تنطفئ الضلوع ..
وكلما قهقهت الظلمه .. استمالت الأعذار ..كملاقى
عيون الدرب العزيز ..
أضرمنا النار ... كي نشعل الشموع فاحرقتنا
واستحالتنا رماداً .. تنفحه الريح ...
وانتهت بنا عقارب الزمن ... إلى أودية الجدب ...
وبحار الألم وقاع المستحيل
وفي نسيان العودة جعلنا للعقارب أجنحه وطرنا بها
إلى أزمنه البين .. بين تمزح الألوان ... نقف
على حد نصل السيف لينشطر كل منا إلى نصفين
نصف يعيه الآخر ويدركه ..
ونصف يخفيه كل منا في غياهب الأعماق ...
ونلتقي بحوار لسان الصديق ..
فقد مات الأمل وربما يموت الصديق .
[/align:e6f90b4f67]




