الظلم ظلمات في الاخرة، ونزع للبركات في الدنيا..........
قالوا في الظلم
• من ظَلَمَ نفسه فهو لغيره أظلم.
• نوم الظالم عبادة.
• هذه بتلك والبادئ أظلم.
• وَظُلْمُ ذوي القربى أشد مرارة على النفس من وقع الحسام
• ما من ظالم إلا سيبلى بظالم.
• ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بد.
• يا ظالم لك يوم.
• الظلم أسرع شيء إلى تعجيل نقمة وتبديل نعمة.
• الظلم مرتعه وخيم.
• إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطغَى (قرآن كريم العلق6).
الحمد الله الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرما كما جاء في الحديث:
"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا"؛ وصلى الله وسلم وبارك على نبي الرحمة القائل محذرا من دعوة المظلوم: "واتقوا دعوة المظلوم فإنها ليست بينها وبين الله حجاب".
فإن الظلم عاقبته وخيمة، ولا يصدر إلاَ من النفوس اللئيمة، وآثاره متعدية خطيرة في الدنيا والآخرة؛ وإذا تفشى الظلم في مجتمع من المجتمعات كان سببا لنزع البركات، وتقليل الخيرات، وانتشار الأمراض والأوجاع والآفات.
والظلم قبيح من كل الناس ولكن قبحه اشد وعاقبته أضر إذا صدر من مسئول نحو المرؤسين، حيث يصعب رفعه عنهم وإزالته منهم، لما للمسئولين من السطوة والأعوان، ولأن من أهم حقوق الراعي على الرعاة دفع الظلم عنهم، وحماية الضعفاء من جور الأقوياء، ولهذا قال أبو بكر رضي الله عنه عندما ولي الخلافة: "الضعيف منكم قوي عندي حتى آخذ الحق له، والقوي منكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه"،
فكل المسلم على المسلم حرام، دمه، وعرضه، وماله، ولا ينبغي للحكام ولا لغيرهم أن ينالوا من ذلك شيئا إلا بحق الإسلام.
أسأل الله أن يجنبنا وجميع إخواننا المسلمين الظلم، وأن يوفقنا للعدل والإنصاف، في الشدة والرخاء، والرضا والغضب، وأن يصلح الرعاة والرعية، وأن يؤمن المسلمين في أوطانهم، وأن لا يسلط عليهم عدواً من غير أنفسهم، وأن يقيهم شر أنفسهم، و صلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً؛ والسلام.
اللهم لاتجعلنا من الظالمين ياارب




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .