[grade="FF1493 FF1493 FF1493 FF1493"]ذات صباح يوم جميل..
كنت أتمشى بين الطرقات
,فإذا بي أمام ملاك
ولكن على هيئة بشر..
عيناها لم تكن بحرا
بل كانت بحورا وانهارا
وأهدابها تقف بكل جمال
فوق تلك اللؤلؤتين..
.وجبينها يسطع
مثل خد القمر.
شخصت عيني فيها.
.ولم ترمش..
قررت أن اذهب إليها
وعلها تكون آخر
محاوله لي بحياتي.
ومهما صار أنا مستعد..
ولكن كيف.؟
نظرت بجانبي
فإذا بمحل لبيع الورود.
ذهبت مسرعا
والتقطت أجمل ورده حمراء ..
اقتربت منها
ونظرت إليها
وجاءت عيني بعينها
فانسحرت..
لم استطع التكلم لبعض من الوقت.
ولكني فقط أهديتها الوردة وذهبت.
.وكانت هي البداية لأحلى بداية.
.تطورت علاقتنا وتبادلنا الإعجاب .
وسرعان ما نبض بالحب قلبانا.
.ولكن كيف أصارحها.
فانا متردد
وأخشى من شعورها تجاهي
يمكن انه مجرد إعجاب
تواعدت معها
على شاطئ البحر,,
وتعمدت أن يكون وقت الغروب..
وقفت أمامها
والشمس خلفي تغرب
وأشعتها الذهبية تسلل من خلالي ..
مسكت يدها بلطف.
رفعتها.
.قبلتها.
.نظرت مباشره بعينها.
.وقلت لها
احـــــــــــبـــــــــــ ــكــــ
أعـــــــــشـــــــقــــك ـــــــ
.وأهــــــــواكـــــ
لم تتمالك هي نفـسها
وبدأت تبكي...
تفاجأن أنا ,,
فلم أتعود دموع الورد.
.قالت لي لا تخف
.ولكن هذا من شدة الفرحة.
ولأني كنت أيضا
أريد مصارحتك.
بحبي الشديد لك
غمرتنا سعادة وفرحه عارمة..
وانطلقنا بسفينة حبنا
عبر بحر الحياة.
.ولون الحب حياتنا..
أصبحت هي عيناي التي أرى بها نفسي
ومستقبلي وكل من حولي .
وهي قلبي الذي يشعر بكل شي ,,
وأيضا روحي التي من اجلها أعيش
ولها احن ولها اشتاق..
وهي نفس الشعور ...
أردت السفر ذات يوم وكنت أودعها.
.لا أدري كيف؟؟
أخذتها واحتضنتها يداي..
ونظرت إلى السماء
وقلت لها:
هل ترين تلك النجمة البارزة؟
في كل ليله سوف انظر إليها حتى أنام.
.فأريدك أن تكوني معي وتنظري إليها.
.وفعلا ذهبت..
وكانت هي ترسل لي
رسائل الحب والغرام
وكلمات
ليست من لغة البشر
بل من لغة الملاك...
لا ادري ماذا اكتب لها؟
فكرت.
.فأحضرت قماشا فاخرا
وقصصت منه قصاصه ,,
وأحضرت ريشة نعام..
وكتبت بحر جميل..
كلمة واحده
بوسط الصفحة..
أحـــــــــــبـــــــك..
فاعرف ماذا تعني لها هذه الكلمة ....
ولففتها بشريط احمر
وأرسلتها
وكما توقعت
فدموعها عبرت عن مدى سعادتها ...
وعندما عدت إلى البلد
كنت مستعجلا لملاقاتها..
فنزلت من درج الطائرة مسرعا.
.فسقطت من أعلى إلى أسفل.
.فصحوت فجأة.
وإذا براسي قد اصطدم بحافة السرير
ووجدت نفس نائما على سريري..
لقد كان مجرد حلما
...ياااااااااااااه..
كم أتمنى لو أنني عشت
طول عمري هناك...
نظرت إلى قلبي
فوجدته خاليا..
ليس للحب اثر فيه..
نظرت بصفحة أيامي
ووجدتها مجرد ذكريات..
لقد كان حلما رااائع
وتمنيت لو تحقق
آه آه لو تحقق
يارب حقق مناى
منصور [/grade]




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .