رفعت القلم .... لأكتب ..
قلمي منحشر في زاوية
حزين
وحيد
حاله كحالي ..
رفعته لإسطر كلماتٍ أحفظه عنه
لم أقوى على تسطير حرف واحدٍ منه
قلمي ... لا يكتب ..
أناملي .. لا تتحرك ..
مابالهما ؟
نظرت للقلم .. فوجدت أنه استخدم الحبر لبكائه .. فلم تبقَ منه قطرة ...
نظرت لأناملي .. ليداي وأصابعي ... كانت زرقاء ..!!
لا حياة فيها .. لا دم ... لا روح ... لا حركة ...!
بحثت وقلبت في الأسباب ... علي أجد مايعيد لهما حياتهما .. لكن .. دون جدوى
..
أجاب قمري الغائب .. الذي بدا حزينا .. متواريا خلف سحابة سوداء ..
قال لي : انظري لقلبك .. انه هناك .. ولكن انظري لعينك .. أين هو .. محبوبك اختفى ..
لم يعد لك .. ولن يعود .. ذهبت من غير رجعة ..
نظرت في قلبي .. فوجدته قد أخذ كل الأمكنة فيه .. فهو النازل الوحيد به
نظرت لعيني .. لم أكن أرى شيئا .. ظلمة .. واحساسا بالرهبة .. نعم .. قد غاب محبوبي
نظرت لقلمي .. فإذا هو شاحب ... ثم ... مات ..
كيف سأكتب .. أو بالأحرى .. لمن سأكتب بعد غيابه ..؟
يداي لم تقويا على الحراك .. فبماذا سأكتب ..؟
لم أقوى إلا على التفكير ... بعمق ... بحزن .. ببكاء وبحرقة.. كان بجانبي شمعة
تضيء لي الدرب وتنير لي المكان ..
بدأ نوره في الخفوت .. شيئا فشيئا .. حتى انطفى
وانطفئ بانطفاء شمعتي ... آخر آمالي
حـنـون و وافــي




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .