خسر منتخبنا تجربته الأولى في معسكر هولندا أمام نظيره البلجيكي بهدفين مقابل هدف في لقاء قدم خلاله منتخبنا عرضاً مقنعاً باستثناء ربع الساعة الأولى من المباراة التي كان فيها لاعبو الأخضر وبدأوا وكأنهم يلعبون كرة القدم لأول مرة.
الهدف البلجيكي المبكر كان له تأثير سلبي على لاعبي منتخبنا ولكنهم ما لبثوا أن استعادوا ثقتهم بأنفسهم وعادوا لاجواء المباراة وقدموا أداء ملفتاً والنتيجة بالتأكيد لا تعكس أداء المنتخب خلال المباراة.
ولكن ما عاب أداء المنتخب السعودي في لقاء البارحة الخلل الواضح في خط الدفاع وخاصة في العمق والتي كان سبباً مباشراً في هدفي المنتخب البلجيكي بالإضافة إلى عدم الدقة في استلام وتسليم الكرات. دخل منتخبنا المباراة بتشكيل مكون من محمد الدعيع في حراسة المرمى، رضا تكر، المنتشري، الدوخي والخثران في الدفاع وفي الوسط ثنائي الارتكاز عزيز وسعود كريري بالإضافة لمحمد نور والتمياط وفي الهجوم ياسر القحطاني وسعد الحارثي.
لم يترك المنتخب البلجيكي فسحة لجس النبض بتسجيله هدفاً مبكراً عبر توم كالوفية الذي استغل كرة داخل منطقة الجزاء السعودية لسيدد داخل شباك الدعيع في غفلة من الدفاع (3) وسيطر المنتخب البلجيكي تماماً على ربع الساعة الأولى من المباراة مستغلاً حالة (التوهان) التي داهمت لاعبي منتخبنا وخاصة خط الدفاع، وكان أول وصول للاعبي منتخبنا لمنطقة الجزاء البلجيكية في الدقيقة (16) عبر ارسالةية طويلة من التمياط للقحطاني الذي لم يتمكن من اللحاق بها، بعدها استعاد لاعبو منتخبنا توازنهم ونظموا صفوفهم وما لبثوا أن فرضوا أفضليتهم على ملعب المباراة بفضل التحركات الجيدة من لاعبي خط الوسط فظهرت الخطورة السعودية على المرمى البلجيكي وجسدها ياسر القحطاني الذي قدم فاصلاً مهارياً جميلاً بتلاعبه بثلاثة من مدافعي المنتخب البلجيكي وسدد كرة قوية تصدى لها حارس المرمى ثم شتتها الدفاع (30) وبعد ثلاث دقائق جاء هدف التعادل السعودي من كرة عرضية أرسلها التمياط حاول المدافع البلجيكي جور ابعادها برأسه إلا أن الكرة اتجهت إلى أقصى الزاوية اليسرى للمرمى البلجيكي وجاء هذا الهدف ليتوج الأفضلية السعودية في الربع ساعة الثانية من هذا الشوط.
في الشوط الثاني تابع منتخبنا عرضه الجيد، ووصوله المتكرر للمرمى البلجيكي وتدخلت رأية الحكم المساعد في حرمان منتخبنا من هدف صحيح سجله ياسر القحطاني الذي أرسل الكرة من فوق الحارس البلجيكي بعد الصافرة وكشفت الاعادة التلفزيونية أن القحطاني لم يكن في موقع تسلل.
وعلى عكس مجريات اللعب تمكن لاعب المنتخب البلجيكي بور من تسجيل الهدف الثاني مستغلاً سوء تغطية من قلبي الدفاع ليسدد كرة لم تكن قوية ولكنها غالطت الدعيع واستقرت داخل الشباك (55) وسارت دقائق الشوط الثاني بأداء مفتوح من الجانبين اللذين اهدرا العديد من الفرص السانحة للتسجيل وأجرى مدرب منتخبنا باكيتا العديد من التغيرات المتتابعة في الخارطة السعودية بدخول مالك معاذ وعبدالغني والشلهوب وأمين والعنبر بدلاء ل الحارثي والخثران والتمياط والقحطاني وخالد عزيز، واعطت هذه التغييرات وإن كانت كثيرة، وخاصة اشراك مالك معاذ نفساً إضافياً للهجوم السعودي وكاد معاذ يزور الشباك البلجيكية بتسديدتين الأولى تصدى لها الحارس والثانية تكفل القائم بايقافها فيما كانت محاولة محمد نور الذي تجاوز الحارس وكان قريباً من التسجيل لو لا تدخل الدفاع البلجيكي هي الأخيرة لمنتخبنا قبل أن يطلق حكم المباراة صافرة النهاية.




رد مع اقتباس