[align=center:aca65e9b23]
![]()
قدم ما لا يقل عن عشرة من السجناء الحاليين والسابقين في المعتقل العسكري الأمريكي في خليج جوانتانامو بكوبا بشكاوى تعرضهم لانتهاكات مماثلة لتلك التي وصفها موظفون في مكتب المباحث الفيدرالية في وثائق نشرت مؤخراً.
وفي إفادات علنية بعد إطلاق سراحهم وفي وثائق قدمت إلى المحاكم الفيدرالية، قال السجناء إنهم تعرضوا للضرب قبل وأثناء عمليات الاستجواب، و«قيدوا بأغلال» وهم جلوس على الأرض، وتعرضوا إلى سوء المعاملة كجزء من إرغامهم على الاعتراف بأنهم أعضاء في تنظيم «القاعدة» أو حركة طالبان.
بل إن بعضا من محاميي السجناء اعترفوا بأنهم كانوا في البداية متشككين فيما قاله موكلوهم. ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى عدم توفر ما يكفي من الأدلة على أن السجانين في خليج جوانتانامو مارسوا ذلك النمط من الانتهاكات الذي كشف عنه في سجن أبو غريب. ولكنه في يوم الاثنين الماضي نشر اتحاد الحريات المدنية الأمريكي مذكرات مكتب المباحث الفيدرالي التي حصل عليها عبر قانون حرية المعلومات حيث يصف موظفو المكتب مشاهداتهم أو حصولهم على معلومات عن إساءة خطيرة في معاملة السجناء.
وقال برنت ميكوم ، المحامي من واشنطن عن أحد السجناء، إنه «لا يوجد الآن شك في أن هؤلاء الأشخاص تعرضوا لتعذيب. وعندما بدأنا العمل في هذه القضية كنت أتساءل عما إذا كان هذا كله يمكن أن يكون حقيقة. ولكن كل ما سمعته قد أكدته الوثائق الحكومية ذاتها».
ويصف السجناء الذين تحدثوا علانية عن التعذيب في خليج جوانتانامو معسكر السجن الذي تجري فيه الانتهاكات باعتبار ذلك وسيلة متعمدة لمساعدة المحققين وكعقاب على الأعمال التي سببت الضيق لحراس السجن.
ويقولون إن العسكريين ضربوهم وركلوهم، بينما كانت توضع أغطية الرأس عليهم والقيود المحكمة في أرجلهم وتركوهم في درجات حرارة تصل لحد التجمد، ثم في حرارة عالية، وجعلوهم يقفون على أقدامهم لفترات طويلة متكررة، وعرضوهم عراة حول السجن بينما كان أفراد من الشرطة العسكرية يلتقطون الصور.
وفي بعض الأحيان أكد السجناء كما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" أنهم هددوا بانتهاكهم جنسياً. وكتب السجين البريطاني مارتن موبانغا، وهو أحد من توكل عنهم المحامي ميكوم، إلى شقيقته قائلاً إن أفراد الشرطة العسكرية الأمريكية كانوا يعاملونه كأنه "مومس"
رعبوووب الرياض
.[/align:aca65e9b23]




