ها انا ذا اعود اكتب إليكِ ..افتح نافذة الكلمات
كيف ابدأ .. كيف ارتب حروفي على صدر الغيوم
اوقد شمعتي .. افتح نافذة المسافه .. قلبي يفرد جناحيه
يحملني إليكِ .. انا المسكون بجنونكِ
اطوف ازقة المدينة .. تشق رئتاي زوبعة العواطف
أي قيثارةُ انتِ ؟ .. أي قلب انتِ؟
كيف يرقص قلبكِ مع نايات الخريف
اتذكر عيناكِ كيف توزع فراشات المواسم
لو اني رفعت ندائي لشاهقات الشراع
عبرت بخُطاي الحزينه شطأن الأقاصي
ولأحمرت اوراق الياسمين خجلاً
إلا انتِ لا تزالين كالحرائق في دمي
تُعلقين نفسي في ديار اليباب
اصرخ في وجه المدائن حتى دنياي التي عشقتها فيكِ
اعطتني كأس المستحيل .. كأنها انتِ
نثرت جمرات شوقي .. اشعلت حدائقي فوق اعتاب الوجع
يباغتني صهيل الضياع .. اشياء كثيره تاهت كالهواجس والظنون
آه .. تفوح من روحي .. رائحة الرمااااد
رائحة الرماد .. رائحة الرماد
أي قلبٌ انتِ .. اباغت بالأحلام احزاني
سألقاكِ غداً .. فأتوه في هجير الدروب
تجتاح خيبتي جنون الغوايه .. سحت في بكاء الضجر
انسج احتراقي .. اعلق حطامي بثوب الضياع
أي ورده شائكةٌ انتِ .؟ أدميتي كفي بجمر الشقاء
أعطيت نداكِ لوناً من دمي
كفنت جراح قلبي .. برائحة الرماااد
أتريدين نزف شراييني يطول ؟!
قالو لما تكتب لسيدة النساء ؟!
قُلت أحرقت دواتي .. مزقت عنفوان كلماتي
آه .. كنتُ أسندت رأسي لحلمٌ جميل فمات كاخضرار الربيع
دفنته الرياح .. كان شيئاً جميلاً .. كان حلماً جميلاً
تعلق كالصدى بين الصخور .. يئن مضجوعاً
أنجب شوقه أشواكا .. أجل خطوات الجراح





رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .