[glow=CC6699]ليلة ليست ككل الليالي ...
منفردة بعزفها متميزة بألحآنها...
بدءت ليلتي هذه بعزف وتري..واي أوتار تعزف؟ انها اوتاااااار قلبي
التي ضلت أعوام وأعوام بل دهر لم اسمع لها شجن حتى ظننت انها قطعت من يأسها!
او انها انطوت كطفل صغير في احد اركان جسمي الضئيل؟
ولكن في هذه الليله لم اسمع"سكونها" عفوا" ربما ليس للسكون صوت
ولكني ألفت سكونها حتى ظننت انني سمعته!
وتحاملت يدي الصغيرتين حتى احاطت بقلبي ولساااان حالها يقول<مابالك ياملاكي الصغير؟
بربك مالذي هز عرشك واربكك وزلزل كيانك وحديقة احلامك>
فما كان جوابه غير لحن شجي تكون من اربع نوتات وظل يكرر عزفها ...
حتى ارتعش جسدي من هولهااا..
أ&ح&ب&ك.........
ظللت اسمعها وفي كل مره اصعق وكأني اسمعها لاول مره؟
تسائلت هل هذا هو حال المحبين؟؟فأنا ولاول مره يعزف قلبي هذه الاحرف..
بلحن الناي الحزين وهي ترقص على اوتار العود الشجية..وتتهادى بتفاؤل كعزف قيثارة رومنسيه
وتنحب كأنين مزمار وحيددددد....هل هذااااا مايسمى بالــــحـــب...
مصطلح لطالما سمعت به في قصص العشاااااق وبين خربشات اقلاااااام الشعراء وفي جدائل الفتياااات
وبعنفواااان نظراااات الهائمين والهائمااات ....
الهي...ماأجمل هذه الليله..
ولكن؟ الحب مسرحيه ذو فصول وسيناريو محدد فهو لطالما بدء فصوله بعزف على اوتار القلوب
ويعقبها فصل العشق والهيام وبعدها العتب واللوم ثم الجفاء...
هل ستنتهي هذه المسرحيه بالفراااااق...
هنا فقط توقفت عن التفكير وقمت بقطع أوتار قلبي حتى توقف عزفها....
فدور البطوله لعبته في فصلها الاول....
وسأتنازل عنه عند بقية فصولهاااااااا..
وهنااا
أنتهت مسرحية الحب....
وأنتهت معها ليلتي الشجيه ...
التي بدءت " بــــعــــزف" وانتهت " بــــنـــزف"
<أوتاااااااااار قلــبــي>[/glow]




رد مع اقتباس