بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... هذه أول مشارك لي بالمنتداء الرائع .. هذي قصة حقيقة حصلت لكاتبها شخصياً ارجو أستمتاعكم وتعليقكم وشكراً ..
قصتي مع سارقة الروح ( قصة واقعية )
في بداية الحياة وفي نزوات الشباب يقع كل شاب او فتاه في اخطاء مختلفة فاذا اراد الله لعبده الهداية فهو الهادي سبحانه فقال الله تعالي (انك لاتهدي من احببت ولاكن الله يهدي من يشاء ) واذا اراد الله ان يسي له الخاتمة تركه في سباته لا يفيق , و نذكر القصص الواقعية التي من الله على اصحابها بالهداية لاخذ العبرة منها ومعرفة ان ما بني على باطل فلا يكتب له النجاح ..
كانت بداية القصة وأنا بالسادسة عشر من عمري كنت أعيش حياة اقرب ما تكون لسعادة في ظروف مادية ميسورة ، كنت في هذا العمر أعشق المغامرة كنت مواظب على الدراسة . وفي يوم من الأيام خطرت في بالي فكره العمل خارج أوقات الدراسة وكسب بعض المال يعين على الحياة فقررت إنشاء محل صغير يكون عائده المادي جيد ويلاقي الإقبال خاصة من فئة النساء فقررت التجارة في ملابس النساء الداخلية ؟ أستلفت بعض المبلغ وسرت على فكرتي ومرت الأيام وأنا مبسوط في المحل وتحت إغراء المادة أهملت الدراسة و اهتممت بالمحل فأصبحت الدراسة من سيء إلي أسوء . لأكن لحبي للمغامرة لم اهتم بالدراسة .
وبعد أربعة أشهر وفي ذالك اليوم فتحنا بعد صلاة العشاء وأنا جالس أرتب بعض القطع الجديدة في المحل دخلت الي المحل زبونة تجولت بالمحل بالنظر لصغر المحل يكفي العيون أشرت على طقم وسئلت عن السعر فنظرت إليه فقلت هذا بـ100 قالت وشى فيه ألوان قلت إلى أمامك فقط والمقاسات قلت فيه بعض المقاسات دار بيننا بعض الحوار عن القطع الموجودة وفي النهاية أخذت ألقطعه ودفعت المبلغ بدون مكاسرات ولا تطليع روح . لعلمكم مدينتنا صغيره ومعروفين أهلها وأخلاقهم – وطلعت ثم ردت وقالت عندكم تلفون بالمحل قلت نعم قالت ممكن أحصل عليه لأن إذا أعجبني تحجز لي اللون الثاني عطيتها الرقم ، ثم اخذني الفضول لاعرف من تكون ؟ هذى ليست من اهل المدينه الاسلوب رأع الذوق اروع ............ من تكون ؟؟ مر على ها اللقاء أسبوع وأنا فى نفسي ما رايح تتصل لأنى توقعت أنها زائرة للمدينة و في يوم الثلاثاء الساعة 10مساءً وأنا غارق بجمع الحسابات علشان نسكر المحل رن التلفون توقعت أمي تسألني ليه تأخرت كالعادة لحرصها قلت سمي قالت ألو قلت مين قالت أنا إلى أخذت الطقم في الاسبوع الماضى وأخذت رقم التلفون منك ذكرتنى اكيد اذكرك الي مثلك ما ينسي في هذه ألحظة تسارعت دقاق قلبي وسرح مع صوتها هل اعجبت بها ام هو الحب بداء يسري داخلي ؟؟ فقاطعت تفكير بصوتها الفاتن مرة اخرى تسئل هل باقى عندك اللون الثاني و ألا راح قلت لحظة نظرت لمكانه فاذا هو ينتظر قدومها فاخبرتها بوجوده وقلت لها اذا بتصبرين الاسبوع الجاي بيجى موديلات جديدة و حلوه مره قالت لا الاسبوع الجاي بعيد أحجز لي إلى عندك بجي أخذه بكره أو أرسل أخوي لك قلت طيب من عيوني وسكرت التلفون يا الله وشى هذا الصوت العذب وانا سارح افكر فيها رن التلفون مرة ثانية رفعت السماعة على طول من أول دقة نعم ياهلا ( افتكر انها رجعت تتصل ) قالت وينك تأخرت أهلين أمى الغالية انشاء الله خمس دقائق وأنا عندكم قالت ياالله بسرعة ننتظرك على العشاء طيب مع السلامة ، وفي اليوم التالي بعد العصر جاني طفل في الثانية عشر من عمرة جميل ويلبس احسن الثياب قال لي لو سمحت وين الغرض إلى عندك لاختي الله يخليك – ياحلو الأدب – سألته عن أسمه قال
عبد الملك............., عاشت الاسامي عبد الملك لحضة اجهز لك الغرض , عطيته الغرض وعطاني الفلوس والله ما عديتها , كل الي دار في بالي معقوله هذى بنت هالرجل صاحب المنصب والجاه , حاول ما تفكر فيها خلاص لاهي منك ولا أنت منها ، بعد أيام دق التلفون رفعت السماعة قلت :هلا مرحبا , ردت : السلام عليكم قلت : نعم من أنتي , ردت : معقولة نسيتني ولا من كثر البنات إلى تكلمهن صرت تلخبط , قلت : أي بنات أي خرابيط تتكلمين عنها أنا ما أكلم أحد , ردت : طيب آسفة لا تعصب أنا بنت فلان عرفتني , قلت : أيه والله عرفتك , ردت : حبيت أسألك عن البضاعة الجديدة وصلت , قلت : بالتأكيد وصلت وفيها أنواع حلوه مره وموديلات جديدة وجذابة بتعجبك اكيد لكن الكميه محدودة يعنى من كل موديل واحد أو أثنين بس , ردت : طيب أنا جايه لك بسرعة أنتظرني وسكرت السماعة بدون وداع . أنا ارتبكت و طلعت من المحل وقلت لجاري أنتبه للمحل أنا رايح للبيت ورجع بسرعه , رحت غيرت ملابسى لبست غتره وعقال على غير العادة رجعت للمحل وأنا جالس أفكر ,, وفي دخلتها فزيت من مكاني وزادت دقاتي قلبي من هيبتها وحسيت قلبي بيطلع من مكانه فرحان بجيتها , قالت السلام عليكم , قلت – ما رديت السلام والله عالم بالحال – هذا الى وصل مجهزة على الطاولة , قالت طيب بشوفها و انت شفيك كنك مستعجل علي قلت حبيت أريحك من التدوير قالت بالله والله أنت كلك ذوق قلت هذا والله من ذوقكم يا بنات الحمايل – ضحكت شوي يازين ضحكتها – قالت حلوه هال موديلات بكم هذا قلت بس 200 قالت بس والله يستهل أكثر قلت ياليت كل الزباين مثلك والله يطلعون روحنا قالت ما عليه الله يعينك عليهم , خذ هذا المبلغ مع السلامة ، زادت العلاقة مره صارت تكلمني كل يوم والله أني تعلقت معها مره وحصل اللقاء الأول بين وبينها وحدنا وفي بيتهم العامر وفي الجناح الخاص بها والله بنت نعمه وذوق ولبس كل شى حلو فيها حتى خطاها؟ وعشت أحلى أيام عمري معها صرت أشوفها وأنا جالس وأنا نايم وفي كل وقت أشوفها كثرت اللقاءات والمكالمات لمدة سنه تقريباً في اثناء هذه العلاقه الله يخلف على المحل لحق الدراسة – يا الله عند المغامرات تهون الصعاب – بس مع ها الإنسانه كل شى يهون ما كنت أصدق وأنا معها أني معها أكون بعالم ثاني مره – أمشى مع العالم وقلبي معها – بعد مده ولظروف البحث عن وظيفة واصرار الوالد على ذلك أنت كبرت أنت عاطل أنت خسرت محلك لازم تشوف نفسك شوى وأنا أدري ان في المدينه لا يوجد أعمال على الشهادة إلى عندى لازم أسافر وأدور على شغل ودعت روحي وكأني رحت بجسمي وخليت روحي لها الفراق صعب ما أستطيع الوصف لقد توفقت بالالتحاق بالسلك العسكري والعسكرية تعروفنها صعبه وشديدة وثلاث أشهر ما أكلم أحد بعد المده هذى رحت للمدينه لمدة أسبوع فقط سلمت على الوالدين وفي المساء على طول أتصلت على حياتي فلم ترد قلت خير الصبح أتصل عليها ومع قهوة الصباح مع والدي قال ما دريت قلت لا قال فلان تقاعد عن منصبه وراح للرياض هو عياله وراح يعينون واحد ثاني قلت لا ما أصدق وقمت ونسيت اني جالس مع الوالد وأنا أقول ما أصدق ما أصدق قال أنت وشى دخلك رحت لغرفتي وأنا أبكي وقفلت الباب لحقنى قال وشى فيك قلت بس راسى يعورني شوى , وبعد ما سمعت هالخبر كل شى أظلم في وجهى ما صرت أشوف شى كيف أفقد حياتي ؟ أنا رحت بدونها وصبرت علشان أرجع وأخذها ليه كذا يارب ؟ وبعد ساعة طلعت للوالد قبلت راسة وتأسفت منه وقلت له راسى فيه صداع شديد .
من بعدها حاولت كل جهدي اني اعرف مكانها او رقم تلفونها خاصة اني ما عرف احد بالمدينة الي هي سكنت فيها والمدينة الي راحت لها كبيرة ومالها اخر , بس قلت هي تعرف رقم بيتنا لعلها تتصل مر الآسبوع ورجعنا للعسكرية وبقيت أربع أشهر فقط أتصل على الوالدة وأسئلة أحد أتصل تقول لا .
بعدها تخرجت والحمد لله أصبحت لى وظيفة وصرت بنظر أبوي رجل يعتمد علية وعينت بمنطقة بعيدة عن أهلي و بعد سنه من الشغل ذهبت لزيارة الوالدين فقال الوالد ليه يا ولدي ما تتزوج قلت لا اكون نفسى أول ثم أفكر بالزواج وبعد أربع سنوات تم زواجى إلى أحد قريباتي كانت بنت حلوه وخلوقه عشت معها بسعادة لكن فيه شى من روحي فاقدها وكثرة الهواجيس أثرت على علاقتي مع زوجتي الغالية ما فيه مشاعر صادقة ما فيه احساس بالروح الي فقدتها ما إدري هو مني ولا منها أو ما عرفت الاقي نفسي معها لان الروح مو معها ؟ وأنا أظن أن المرض فيني رزقت بولد سميته على اسم الوالد ثم بعد سنتين رزقت بمولودة أتفقنا على تسميتها أسم أنا أخترتة – تدورن شو الاسم ؟ أنه أسم سارقه الروح – وافقت زوجتى على ألاسم الحلو وبعد يوم غيرت رأي قلت لها اختاري أي أسم يعجبك قالت والاسم إلى أخترته قلت ما يصلح ، ليه بس أقول بنفسي ليه أظلم بنتي وأسميها على أسم حبيبتي وكل ما أشوفها أتذكر الماضي أنا إذا سمعت أسم عائلتهم يفز قلبي من مكانه وأتصرف بدون شعور كيف أسمى بنتي عليها . حاولت انسى حبي القديم واعيش لزوجتي زوجتي الغالية التي لن اوفيها حقها مهما قدمت لها من حب لانها هي من احبتني .
حبيت أعطيكم قصتي بعد أن مضى عليها 18 سنه حبيت أبين فيها أن العشق المخالف يقودنا إلى تدمير أنفسنا وحيتنا ومن حولنا مِن مَن نرتيط معهم بعلاقات زوجية مقدسة ،،،،،
قال العاشق
أيا معشر العشاق بالله خبروا
إذا حلّ عشقُ بالفتى كيف يصنعُ
فقيل
يداري هواه ثم يكتم سرهُ
ويخشع في كل الأمور ويخضعُ
قال العاشق
كيف يداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يومٍ قلبه يتقطعُ
فقيل
إذا لم يجد صبراً لكتمان سرهِ
فليس له شيءُ سوى الموت ينفعُ
قال العاشق
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلّغوا
سلامي إلى من كان بالوصل يمنعُ
هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهم
وللعاشق المسكين ما يتجرعُ
وشكراً لسعت صدوركم وتكرمكم لقراءات قصتي والتعليق عليها ولكم تحياتي




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .