[align=center:9be6144e47]

المقاومة العراقية تتوعد القوات اليابانية بأيام سوداء

شهدت عدة مدن عراقية هي بغداد والرمادي والسماوة توزيع بيانات صادرة عن القيادة العامة للمقاومة الإسلامية و التي تضمنت تحذيرًا لقوات الاحتلال اليابانية ودعوتها للانسحاب من بلاد وادي الرافدين وعاصمة الرشيد. و قد سبق تحذير هذه القوات بضرورة الانسحاب من العراق، إلا أن تلك القوات لجأت إلى عدد من شيوخ العشائر ورؤساء الدوائر الحكومية في مقر قاعدتها العسكرية خارج مدينة السماوة وطلبت مساعدتهم في حمايتها غير آبهين لتحذيرات.


أحد المقاومين يبدوا بكامل عتاده


وآخر في ثكنته يترقب الوضع

لذا فقد كرر البيان ـ بعد أن وصف المقاومين بأنهم جيش الإسلام وجيش محمد وجيش الحق وجيش المقاومة الإسلامية ـ تذكير القوات اليابانية بوجوب الانسحاب من العراق فورًا، واعتبر ذلك هو التحذير الأخير لتلك القوات. كما أكد البيان على أن القوات اليابانية بالسماوة إن لم تنسحب من الأراضي العراقية فسيتم وضعها نصب الأعين، حيث تم حجز القدر الكافي من الصواريخ الفتاكة - أبابيل وطارق- وأخرى محملة برؤوس غير عادية مثل تلك التي استخدمت ضد القوات الأمريكية ضد قواعدها في الحبانية وبلد والورار





حذر التقرير الأخير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي اي) من تحول العراق الى "أوسع بقعة ارهابية" في العالم سنة 2020 بفعل تصاعد متوقع للاسلام السياسي و"تناثر للمجموعات الارهابية " بعد زوال تنظيم "القاعدة". وأشار التقرير في المقابل الى "تحولات ديموقراطية" في بعض دول الشرق الأوسط وجنوب صحراء افريقيا, وأعطى دولتي الهند والصين الصدارة الاقتصادية على أوروبا من دون تشكيل خطر رئيسي على التفوق العسكري والسياسي للولايات المتحدة.
ورسم التقريرالذي يحمل عنوان "رسم خريطة المستقبل العالمي" الصادر عن المجلس الوطني للاستخبارات في منطقة لانغلي في ولاية فيرجينيا, أربعة سناريوات محتملة للنظام العالمي في 2020, يتمحور أولها حول قوة آسيا الاقتصادية والتي ستستبدل الولايات المتحدة وأوروبا "كمركز للعجلة النقدية", يليها سيناريو "توسع أميركي" يعطي الولايات المتحدة القبضة الحديد في بلورة النظام العالمي. فيما يحذر السيناريو الثالث من "استنهاض خلافة اسلامية" تشكل "تحدياً صارخاً للعادات والمبادئ الغربية", أما السيناريو الأخير فيشبه تنبؤات روايات جورج أورويل باشارته الى "عامل الخوف" وعمليات ارهابية من "طبقة جديدة ومتمرسة من الارهابيين" تستدعي ردوداً أقوى و"هيمنة أمنية".



وحذر التقرير من استهداف المجموعات الارهابية للولايات المتحدة بأسلحة كيماوية تشمل مادة أنثراكس ومواد أخرى "تطبخها في غرف صغيرة وبأحجام لا تتعدى حجم محمصة الخبز" وتشكل التهديد الأكبر للبلاد. واتفق مع رؤية الرئيس جورج بوش وتوقعاته بشأن "انتشار الديموقراطية في دول شرق أوسطية محورية" تخضع اليوم "لأنظمة استبدادية", يقابلها تراجع في مسيرة الديموقراطية في دول جنوب شرق آسيا والاتحاد السوفياتي سابقاً.
:
:
رعبوووب الرياض
[/align:9be6144e47]