[align=center:cd2e5ff1b4]
تضاربت طيلة يوم امس الاحد الأنباء حول اعتقال نائب الرئيس العراقي عزت إبراهيم الدوري من عدمه.
فبعدما تناقلت العديد من وسائل الإعلام العربية والدولية نبأ اعتقال الدوري بإحدى مصحات مدينة تكريت إلى الشمال من بغداد حيث كان يخضع للعلاج وتغيير الدم على خلفية إصابته بسرطان الدم "اللوكيميا" وأنه معتقل لدى القوات الأمريكية، إلا أن قوات الاحتلال الأمريكي أصدرت في بيان لاحق لها اليوم "إن عزت إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق ليس محتجزا لديها"، ما دفع قوات الحرس الوطني العراقي الموالية لسلطات الإحتلال للتراجع عن تصريحاتها السابقة التي أكدت تمكنها من القبض على الدوري، لتعلن أن أي من قواتها لم تشارك في أي عملية لاعتقاله.
وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أكدت في الساعات الأولى من صباح الأحد نبأ اعتقال الدوري، وقال المتحدث باسمها عدنان عبد الرحمن إن نحو 70 مسلحا قتلوا أو جرحوا في اشتباكات سبقت عملية الاعتقال إثر تدافع هؤلاء المسلحين للدفاع عن الدوري، وأوضح أن هذا الأخير اعتقل على أيدي الحرس الوطني العراقي في منطقة بين بلدة الدور ومدينة تكريت أثناء وجوده في عيادة حيث كان يخضع لعملية نقل دم بسبب إصابته بسرطان الدم. وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في وقت سابق اليوم إلقاء القبض على الدوري.
وكان الدوري الذي ترأس اللجنة الرباعية التي تضم بالإضافة إليه كلا من علي حسن المجيد وطارق عزيز وطه ياسين رمضان الذين تم قد اعتقالهم جميعا ، موضع ثقة صدام حسين في قراراته المهمة. وشاعت أنباء عن انتقال الدوري خارج العراق إلى السعودية ضمن حجاج بيت الله من العراقيين، أو إلى سورية المجاورة، فيما تحدثت أنباء أخرى عن وفاته متأثرا بتفاقم وضعه الصحي جراء إصابته بسرطان الدم، لكن اتضح مؤخرا انه لم يخرج من العراق وبقي يتنقل في مناطق المثلث السني حيث يقود جماعات مسلحة من البعثيين الموالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.[/align:cd2e5ff1b4]