هذي قصه لاحد الشباب الذين يدرسون بالخارج وكلنت له قصه غريبه جداً مع فتاة تعرف بها اثناء دراسته بالخارج
تأتي القصه حين كان الشاب يدرس باحدى الدول الخارجيه وقد تعرف باحدى الفتيات هناك وكانت العلاقه بينهم سطحيه
اي انها تتضمن علاقة دراسة فقط ومع مرور الوقت كانت تاتي اليه للمنزل ويذهب اليها هو في بعض الاحيان
واستمرت تلك العلاقه وتطورت لتصبح علاقة حب فاصبح كلا منهما معجب بالاخر وفي احدى الليالي ابتدت الاعيب الشيطان ووسوسته فاصبح الشاب مشغوف بها وكل ما اراد ان يقترب منها كان يخاف ويتذكر كلام والدته لها قبل ان يسافر وبطبيعة الحال كانت الفتاة تتزين له وتغريه بلبسها وحركاتها وكانت تتمايل عليه وتسقط عليه متعمده وكان يشعر هوا بالرغبه الشديده لممارسة الجنس معها وعلى هذا الحال انقضى ما يقارب الاسبوعين وهو في دوامة الصراع بين رغبته وبين مخافة الله ونصيحة امه حين اخبرته قبل السفر بأنه هو اغلى ما لديها وقالت له لا زلت بحاجة اليك يا ولدي .
اخيراً وبعد جهد كبير قرر ان ينهي علاقته بالفتاة وان ينهي دراسته ويعود فاتصل بها ليخبرها بانه يرغب بانهاء تلك العلاقه فلما سمعت منه ذلك اخذت تبكي وتقول له لماذا اغرقتني بحبك والان تريد ان تذهب هل كنت تكذب علي؟؟؟؟
فلم يستطع تحمل بكائها فلانه احبها وكان يرغب بها لم يريد ان يجرح مشاعرها كثيراً وحاول ان يبتدع لها كذبه حتى تستطيع ان تتركه وتنساه فقال لها
((لا استطيع ان اكمل علاقتي معك ولا اريد ان اكدب عليكي فانا مصاب بمرض الايدز))
طبعا كانت كذبه منه فقط مراعاة لمشاعرها وايضا حتى لا تلح عليه بالبقاء فيضعف ويعود لها .
ولكن تصورو ما هو الامر الغريب حين سمعت الفتاة ما قاله لها الشاب
((قالت له وهي لا تبالي ايش المشكله اذا كان فيك الايدز؟؟؟ انا مصابه بالايدز من حوالي 3سنين وعادي عندي استعداد اكمل علاقتي معاك))
فصعق قلب الشاب حين سمع منها هذا الكلام واقفل هاتف السماعه وهو في دهشه كبيرة فاخذ يحمد الله على انه لم يقع بشراك تللك الفتاة وحزم حقائبه وعاد الى احضان امه باكيا ممتناً لها على دعائها.
وسلامتكم




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .