[aldl][aldl]صُمِمت سيارة “فولكسفاجن طوارق” خصيصا لكي تتعامل مع ظروف الطقس القاسية والمتنوعة في مناطق مثل الشرق الأوسط، بحيث يمكنها السفر مثل السيدان والانطلاق بسرعة السيارات الرياضية مع حيلة واسعة في اجتياز الطرق الوعرة. فهي سيارة لا تقبل بأنصاف الحلول أثناء القيادة. وأثناء السفر عبر الطرق الصحراوية الطويلة، يوفر جسمها المتماسك وهيكلها المعدني المتناسق توازناً مثالياً، أما نظام التعليق الهوائي CDC فيجعل قيادتها أكثر سلاسة ونعومة بينما يتولد شعور غامر بالتكيف التام مع مقصورتها الداخلية المعزولة.
وبما أن بعض المناورات الصعبة في الطرق الوعرة تكون ذات فائدة في معظم الرحلات، فإن “طوارق” تتوق دائما لقبول هذا التحدي الصعب. فالمسافة بين أسفل جزء من السيارة وبين الأرض تبلغ 237 ملليمتراً ما يعني قدرة السيارة على تخطي أي مطب أو نتوء بهذا الارتفاع، كما تتميز السيارة بمركز ثقل يسمح بميل أمامي بنسبة 45 درجة وميل جانبي بنسبة 35 درجة بسهولة تامة.
أما هندستها الداخلية فقد جعلتها تحتل موقع الصدارة بين منافساتها من السيارات الرياضية المتعددة الاستعمالات. هل شعرت يوما ما أن سيارتك ستتدحرج إلى الأمام أو الخلف عند تجاوزك لمنحدر ما؟ يعد هذا تأثيراً طبيعياً للسيارات. لكن “فولكسفاجن” وجدت الحل المناسب حيث يقوم نظام الدفع الرباعي “4MOTION” بتوزيع الطاقة بين محور السيارة الأمامي والخلفي تبعاً لظروف القيادة حيث يقوم نظام مقاومة الانحدار Anti-squat Assistance بالحؤول دون ميل السيارة للخلف أثناء القيادة في المنحدرات الشاهقة. وأثناء القيادة باتجاه الأسفل يتدخل نظام مساعدة الهبوط Hill Descent Assistance مستخدماً المكابح للحفاظ على ثبات سرعة السيارة.
كما لم تعد المناطق المبتلة تمثل أية مشكلة على الإطلاق. فإن واجهت السيارة طوفاناً من الماء خلال رحلتها أو بعض الرذاذ العارض فإن منافذ الهواء الخاصة والمصابيح المانعة للماء وسدادات الأبواب المضادة للماء تمكنها من الخوض حتى عمق 500 ملليمتر. القيادة في الطرق الممهدة أم الوعرة؟ الراحة أم القوة؟ السرعة أم الأمان؟ صعوبات كثيرة تواجه سائق السيارة لكن “طوارق” وفرت الحل لكل ذلك في آن واحد.
خرجت “طوارق” بأناقتها وفخامتها عن المألوف في تصميم السيارات، بحيث تلاحقها نظرات الإعجاب اينما سارت وحيثما اتجهت، مستمدة سحرها من هيكلها الخارجي الذي يشبه السهم وغطاء محركها المميز والذي أصبح علامة تجارية لعائلة “فولكسفاجن” منذ إطلاق طراز “فايتون”. كما تشد السيارة الأنظار بفخامة وعملانية مقصورتها المستلهمة من سيارات السيدان. وبصرف النظر عن تضاريس الأرض التي تجوبها “طوارق”، يشعر المرء بمجرد دخوله فيها بأنه جالس في مقصورة حريرية، بينما يوفر الإطار العازل للصوت الحماية من الضوضاء لتضفي شعوراً بالارتياح أينما ذهبت، خاصةً مع سعتها البالغة 1570 لتراً.
وتتحرك “طوارق” على إطارات قطرها 18 بوصة تمنحها توازناً وانسيابية لا مثيل لهما على الطريق. كما يمكن للسائق مواصلة السير في الطريق الصحيح من خلال نظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية الذي يحدد الاتجاهات. كما توفر السيارة المتعة للركاب من خلال مقاعدها الكهربائية التي تحتوي على وحدات ذاكرة مدمجة للاحتفاظ بوضعية الجلوس المفضلة للراكب بالإضافة إلى فتحة سقف آلية قابلة للإنزلاق والإمالة. كذلك أصبحت مهمة القيادة في “طوارق” الجديدة أكثر سهولة وحرية من ذي قبل مع تروس نقل الحركة “تيبترونيك” التي يمكن التحكم من المقود القابل للضبط ونظام فتح الأبواب عن بعد وزر التشغيل عالي الأداء.
تأتي السلامة الشخصية في مقدمة أولويات صناع السيارات. لكن “فولكسفاجن” منحت أولوية قصوى لسلامة الجميع. ففضلا عن توظيف نظام أمان الشركة الذي ذاع صيته على مستوى العالم والذي يشمل الوسائد الهوائية المزدوجة للسائق والراكب والوسائد الهوائية الجانبية ووسائد الهواء الموجودة بمساند الرأس وأحزمة الامان ذات نقاط الارتكاز الثلاث، فإن فلسفة أمان وسلامة “طوارق” تستند على أساس دفاعي وليس هجومياً بفضل هيكلها الموحد الذي يحمي كلاً من السائق والراكب فضلا عن حمايته للأطراف الخارجية الاخرى.
وبذلك يقل احتمال تعرض راكب الدراجة أو السائر على قدميه للخطر إذا ارتطم بسيارة طوارق بفضل المنطقة المخصصة لامتصاص الطاقة الناشئة عن الصدمات التي تحدث في مقدمة السيارة فتقلل من خطر الإصابة. وقد تم عمل هذه التغييرات من خلال الفولاذ القوي ولحامات الليزر الخاصة. وبما أن الوقاية خير من ألف علاج، فقد استثمرت “فولكسفاجن” الكثير في تطوير نظام التحكم الإلكتروني في استقرار وثبات السيارة”ESP” ونظام منع انغلاق المكابح “ABS” ونظام ASR المانع للانزلاق ونظام الاقفال الإلكتروني للتروس التفاضليةEDL .
وبجمعها بين كل هذه التجهيزات والتقنيات توفر “طوارق” الأمان والسلامة للجميع.[/aldl][/aldl]




رد مع اقتباس