[align=center]أصدر مجلس الامن الدولي في ساعة متأخرة الليلة الماضية قرارا يتضمن الدعوة لوقف فوري كامل للأعمال الحربية الدائرة بين اسرائيل وحزب الله. ودعا القرار كلا من حزب الله واسرائيل لوقف العمليات العسكرية فورا.
وينص القرار الذي صدر بإجماع اعضاء مجلس الأمن على انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان بأسرع وقت ممكن بالتزامن مع انتشار 15 ألفا من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة و15 الفا من افراد القوات اللبنانية الى المنطقة لبسط السيطرة اللبنانية عليها.
كما يطالب القرار بتطبيق اتفاق الطائف والقرار الدولي 1559 القاضي بنزع أسلحة الميليشيات في لبنان، كما يدعو القرار الى تسهيل عودة النازحين، وفك الحصار الاسرائيلي المفروض على لبنان واعادة فتح المطارات والمرافىء.
ويطالب البيان لبنان بمراقبة حدوده لمنع تهريب واستلام وشراء الأسلحة الا بموافقة الحكومة.
ومثلت وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس بلادها في جلسة مجلس الامن.
واعلنت كل من إسرائيل ولبنان موافقتهما المبدئية على القرار. وقال مسؤول حكومي إسرائيلي أن ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي أبلغ الرئيس جورج بوش أنه يؤيد مشروع القرار، وسيحث مجلس وزرائه على قبول القرار يوم الاحد.
وفي بيروت قال مصدر رسمي أن الحكومة اللبنانية ستقبل القرار خلال اجتماع يعقد اليوم.
ميدانيا تواصلت المعارك الطاحنة في جنوب لبنان واعلن حزب الله مقتل عدد من الجنود الاسرائيلين وصد هجمات في القطاعين الغربي والاوسط في جنوب لبنان . و هاجم مقاتلو حزب الله بالقذائف الصاروخية قوات اسرائيلية تتقدم على محور طير حرفا-الجبين وفق الشرطة.
واعلنت المقاومة الاسلامية في بيانات عن انها صدت الهجمات ودمرت دبابتي ميركافا .
كما اعلن حزب الله، ان مقاتليه استهدفوا امس زورقا بحريا اسرائيليا كان يقصف السواحل الجنوبية وعلى متنه 12 عسكريا مما ادى الى تدميره وسقوط طاقمه بين قتيل وجريح.
كما اصابت صواريخ اطلقها مقاتلو حزب الله سبعة اشخاص على الاقل في شمال سرائيل بجروح امس . وافادت مصادر عسكرية ان ستة عشر عسكريا اسرائيليا جرحوا امس في مواجهات مع مقاتلي حزب الله في الجنوب . واكدت مصادر صحفية مقتل جندي اسرائيلي . و قتلت غارات جوية اسرائيلية 12 شخصا في شمال لبنان امس .
واطلقت طائرة إسرائيلية امس صواريخ على قافلة تضم مئات السيارات كانت تقل نازحين من جنوب لبنان فقتلت 7 أشخاص وأصابت 36 بجروح.
الى ذلك بدأت عملية تسوية حسابات سياسية في اسرائيل بعد شهر من حرب لم تحقق نتيجة حاسمة على حزب الله . واستانفت المعارضة اليمينية التي وقفت حتى الان خلف الحكومة هجماتها على رئيس الوزراء ايهود اولمرت الذي حملته مسؤولية النكسات العسكرية والدبلوماسية للحملة. وشنت الصحافة الاسرائيلية ايضا هجوما على الحكومةالتي بدت الانشقاقات داخلها واضحة للعيان.
واستنادا الى استطلاعين للراي نشرا امس فان الاسرائيليين يزدادون تشككا في امكانية الانتصار على حزب الله كما اصبحوا كثر انتقادا لطريقة سير الحرب في لبنان. اذ يرى 43% من الاسرائيليين انه لن يكون هناك غالب ولا مغلوب اذا توقفت المعارك عند هذا الحد بينما يرى 30% ان اسرائيل لن تستطيع كسب الحرب وفقا لاستطلاع نشرته صحيفة هارتس. ويرى 20% فقط ان اسرائيل ستنتصر وفقا لهذا الاستطلاع. وابدى 48% فقط من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع رضاهم عن طريقة اولمرت في ادارة الحرب مقابل اعتراض 40% و12% بلا راي[/align].




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .