بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
الكثير يصادف في الاسواق والاماكن العامه من ياتي لطلب المال ويلح عليك
لكن اخي تذكر هذه ليست صدقه نعم ليست صدقه هي قد تكون على نيتك صدقه ولكن ليست لمستقيها كما قال الله تعالى ( انما الصدقات للفقراء والمساكين)) اي من هم بحاجه لها
لقد كنت من من يظحك عليه ويدفع سريعا ويشعر بحزن لاجلهم
ولكن في يوم تفاجئت من احد قريباتي وهي تصرخ عليها وتطردها وايضا صاحب المحل طردها امام عيني
حزنت لاجلها
لكن قالت لي ((لاتحزني فقط تكون اغنا منك))
فعجبت للامر واخذت ابحث لاحاديث لارى ردة فعل اشرف الخلق في مثل هذه المواقف
وحصلت على هذه الاحاديث
جاء رجل لرسول الله يطلب منه الصدقة ، فقال الرسول : ما عندك ؟ فرد الرجل حلس وقعب . فباعها للرسول بدرهمين ، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل اشتري بهذا الدرهم طعاما لأهلك ، وبالدرهم الأخر قدوما واذهب لكي تحتطب ولا تريني وجهك خمسه عشر يوما فذهب الرجل واحتطب ورجع للرسول بعد خمسه عشر يوما وقد ادخر عشره دراهم فقال له الرسول : هذا خير من أن تأتي المسألة نكته في وجهك يوم القيامة – صدق رسول الله
وهناك رأيين فقهيين :
الأول : أن من أعطى صدقه لشخص متسول ، عليه أن لا يكرر هذا الخطأ ويعطيها لمن
يستحقها
الثاني : أن يعيد إعطاء الصدقات لغير القادرين
واعتقد أن الإسلام يسر وليس عسر ، فبرجاء أن نعطي الصدقات والزكاة لمن يستحقها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يحمل احدكم حبله فوق ظهره فيحتطب خيرا من ان يجلس يتكفف الناس اعطوه او منعوه "
وفى الصحيحين عن ابن عمر رضى الله عنهما ان النبى قال : لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس فى وجهه مزعة لحم " اخرجه البخارى ومسلم .
وفيهما ايضا ان رسول الله قال وهو على المنبر بعد ان ذكر الصدقة والتعفف عن المسألة " واليد العليا – المنفقة - خير من اليد السفلى – السائلة - "
وفى صحيح مسلم عن ابى هريرة رضى الله عنه عن النبى قال: من سأل الناس تكثرا فانما يسأل جمراً فليستقل او ليستكثر
وفى الترمذى عن ابن مسعود مرفوعاً " من اصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ومن انزلها بالله فيوشك له الله برزق عاجل او آجل "
وفى صحيح مسلم عن قبيصة رضى الله عنه عن النبى ان المسألة لا تحل الا لأحد ثلاثة : رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل اصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش او قال سدادا من عيش ورجل اصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوى الحجى من قومه لقد اصابت فلانا فاقة فحلت المسألة حتى يصيب قواما من عيش فما سواهن من المسألة يا قبيصة فسحت يأكلها صاحبها سحتاً " . صدق رسول الله
وهذه الاحاديث توضح حال السائل او المتسول في الاسلام
فالصدقه لها ناسها واهلها ولها مركز مختصه
وفي اضعف الاحوال
لن اتصدق الا لرجل انظر اليه فاجده مقعدا لايستطيع ان يحرك يديه ولا رجليه فهذا من يستحق الصدقه او رجل طاعن في السن يبيع على الارصفه ماقدره الله عليه فهذا يستحق ان ادفع له فهو لم يسال وتعفف
فهو احق بالمال
اختكم همسات روحانية




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .