-
همس جديد
- Rep Power
- 0
الطب بين السائل والمجيب
حب الشباب
أنا فتاة في السادسة عشرة من العمر، لدي سؤالان؟ الأول: ظهر على وجهي ما يسمى بالرؤوس السوداء فما سببها وما علاجها؟ والثاني هو أنني أريد معرفة هل وزني مناسب لعمري علماً بأن وزني 55كلج وعمري 16 سنة وطولي يقارب 165 - 170 سنتميتراً؟
الرؤوس السوداء شكل من أشكال حب الشباب، وغالباً ما تظهر في مثل سنك أو حول سن البلوغ، ولا يقتصر ظهورها على فترة المراهقة، بل يمتد الى أواخر العشرينات وبعدها، وهي ظاهرة طبيعية تصيب الجنسين وسببها زيادة إفراز بعض الهرمونات التي تؤدي الى زيادة افراز الغدد الدهنية على سطح الجلد وزيادة تقرن فتحات هذه الغدد، وانسدادها وتكون حبيبات، أو حويصلات، في عمق الجلد وتتركز الاصابة عادة في مناطق الوجه والظهر والصدر وأعلى الذراعين، حيث يحتوي الجسم على غدد دهنية ضخمة مقارنة بباقي اجزاء الجسم الأخرى.
ومن العوامل المؤدية الى ظهور حب الشباب نجد منها الميكروبية والوراثية والهرمونية، كما نلاحظ وجود الميكروبات بصورة طبيعية على سطح الجلد في فوهات الجريبات الشعرية الدهنية ويتكاثر الميكروب مع زيادة الافرازات الدهنية ويسبب نوعاً من الالتهاب هو ما نعرفه بحب الشباب، وأحب أن أوضح أن العامل الوراثي مهم في خلق الاستعداد للاصابة بالمرض عند بعض الأسر.
وحب الشباب يوجد بأشكال مختلفة تتباين من شخص إلى آخر حسب نشاط الغدد الدهنية في الجسم، والتأثير الهرموني، ويكون الطفح في شكل رؤوس سوداء أو نقاط سوداء أو بيضاء في بعض الأحيان، مع وجود حبيبات حمراء وبثرات صديدية، وقد توجد بعض الأكياس العميقة والخراريج، وبالنسبة للرؤوس السوداء تعتبر من النوع البسيط للمرض. وهذه تزول بالعلاج دون ترك آثار، بعكس الأنواع الأخرى التي قد تترك ندبات محفورة بعد زوالها في حالة اهمال العلاج والتهاون به، وكلما كان العلاج مبكراً كانت المضاعفات والآثار الجانبية للمرض بسيطة.
وللعلاج لا بد من الاهتمام بغسل الوجه يومياً عدة مرات بالماء الدافئ والصابون للمساعدة على ابقاء مسامات الجلد مفتوحة وننصح بعدم الاكثار من ضغط أماكن الاصابة باليدين أو الأظافر، لأن ذلك يترك لوناً أسمر غامقاً مكان الاصابة، كما يجب في فترة العلاج الاقلال من مواد مستحضرات التجميل خوفاً من انتشار الطفح الجلدي.
وهنالك مركبات كثيرة لعلاج مثل هذه الحالات منها علاجات موضعية وغسولات وأقراص في الفم، كل على حسب الحالة تحت إشراف الطبيب المختص لأن هناك بعض الحالات الملتهبة تتطلب علاجاً ضد البكتيريا، وتنظيف البشرة اليومي عامل أساسي في العلاج.
أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال فأطمئنك أن وزنك يتناسب مع طولك، بل إن الوزن أقل من المطلوب إذا كان الطول كما ذكرت 165 - 170سم.
ضغط الدم المرتفع
أعاني من ارتفاع ضغط الدم بشكل مزمن، حيث إنني أتناول ثلاثة أنواع من الأدوية للسيطرة على ضغط الدم، كما أعاني أحياناً من الصداع وألم في الرقبة.. وقد حاولت ايقاف الأدوية منذ فترة لأني لا أحب تناولها، فهل لارتفاع ضغط الدم آثار جانبية كالصداع مثلاً؟
نادراً ما يسبب ارتفاع ضغط الدم الصداع، إلا في حالات قليلة عندما يكون ضغط الدم مرتفعاً جداً، والآثار الجانبية لارتفاع ضغط الدم كثيرة، ولكن المختصر المفيد هو أنه كلما ارتفع ضغط الدم قصر عمر الانسان، وهناك علامات ودلائل في بعض الوقت قد تنبه الشخص بارتفاع ضغط الدم مثل نزيف الأنف وضيق التنفس وتأثر البصر والبصيرة.
ولكن الطريقة الوحيدة للتأكد من ارتفاع ضغط الدم عند الشخص هي قياس ضغط الدم، وهناك مخاطر عدة لارتفاع ضغط الدم مثل السكتة الدماغية وتلف المخ، والنوبة القلبية وفشل القلب، والفشل الكلوي وتضخم عضلة القلب وفقدان البصر.
ولتجنب هذه المخاطر يجب على الشخص ان يسيطر على ضغط الدم ويحبذ ان يكون أقل من 140 “ضغط انقباضي” وأقل من 90 “ضغط انبساطي”، ولمرضى السكر أقل من ذلك.
ومرض ضغط الدم مرض منتشر في مجتمعاتنا العربية حيث انه من بين كل عشرة اشخاص، قد يكون هناك أربعة افراد على الأقل مصابون بارتفاع ضغط الدم، ويكون من حسن حظ الشخص ان يعرف انه مصاب بارتفاع ضغط الدم حيث يتم معالجته والسيطرة عليه، لأن كثيراً من الاشخاص لا يعلمون انهم مصابون بارتفاع ضغط الدم لعدة سنين، وهنا تكمن المشكلة ويفاجأ بسكتات قلبية ونوبات دماغية، وهناك دراسات حديثة اثبتت ان ثلث المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تتم معالجتهم أو السيطرة على ضغط الدم عندهم الى المعدل المرغوب.
إن ضغط الدم هو عبارة عن ضغط الدم الموجود في شرايين الجسم، ومن المهم تواجد ضغط مناسب للدم في الشرايين حتى يتم نقل الدم الى سائر انحاء الجسم، ويكون ارتفاع ضغط الدم بسبب فقدان مرونة شرايين الجسم، الضغط الانقباضي هو ضغط الدم عند انقباض القلب وتدفق الدم الى سائر انحاء الجسم.
الروماتيزم والروماتوئيد
أعاني من آلام حادة جداً منذ ستة أشهر في مفصل اليد اليسرى والركبتين، تم تشخيص المرض على أساس أنه روماتيزم، وبعد زيارة طبيب آخر قال لي إنني أعاني من مرض الروماتوئيد، فما الفرق بين الروماتيزم والروماتوئيد؟
الروماتيزم هو اختصاص طبي مستقل يهتم بدراسة الأمراض الروماتيزمية والمؤلفة من حوالي ثلاثمائة مرض، أما الروماتوئيد فهو أحد هذه الأمراض.
ومرض الروماتوئيد يصيب النساء بآلام مفصلية وتورم في اليدين والرسغ مع تيبس صباحي يزيد على الساعة، مع آلام مفصلية وتعب في الليل.
الروماتيزم يعني أمراض المفاصل والعظام والأربطة والعضلات المكونة للمفاصل بشكل عام وهو يعتمد على دراسة الطب الداخلي للأمراض وليس الطب الجراحي، لذلك لا يوجد تشخيص اسمه روماتيزم.
يجب ان نسمي المرض باسمه، مثلاً: اللوبوس، الروماتوئيد، النقرس، هشاشة العظام، وغيرها من الأمراض الاخرى كلها تندرج تحت اسم أمراض الروماتيزم.
وبالمناسبة فإن هذه الأمراض تحتاج الى طبيب اخصائي بأمراض الروماتيزم للعلاج والتشخيص لأنها كما قلت تعتمد على الطب الداخلي والطب المخبري والشعاعي.
غدة في العنق؟
أعاني من غدة في رقبتي في الجهة اليسرى منذ حوالي عشر سنوات، وهي تظهر تارة وتختفي أخرى، وتبرز بعد الأكل وعلى شكل بذور خفيفة، ولكنها ليست كبيرة، فهل تحتاج الى أدوية أم الى عملية؟ أفيدوني.
إن الغدة التي تنتفخ أحياناً وتختفي أحياناً وتقع في أعلى الرقبة من الأمام هي الغدة اللعابية، وهي تقع فوق تفاحة آدم ووظيفتها افراز اللعاب وصبّه عن طريق قناتين تقعان تحت اللسان الى داخل الفم حفاظاً على رطوبته ونظافته.
وقد لوحظ أن قنوات الغدد اللعابية تغلق أحياناً بسبب وجود حصى من الجير والنيكوتين (عند المدخنين) داخلها مما يؤدي الى حبس اللعاب داخل الغدة فتنتفخ وتلتهب وتؤلم أحياناً وخلال المضغ ومع حركة الفم والفك واللسان تخرج هذه الموانع من القناة اللعابية فيخرج اللعاب الى تجويف الفم، وبذلك يتقلص حجم الغدة ويرجع الى حجمه الطبيعي، وهذه الحالة نراها كثيراً عند المدخنين بشراهة حيث يتراكم النيكوتين عند مدخل قناة الغدة اللعابية فيسبب إغلاقه أو التهابه، وهذا يؤدي الى الأعراض التي ذكرتها أنت.
أما العلاج فيكون أولاً بالامتناع عن التدخين ثم تنظيف الأسنان من الجير عند طبيب الأسنان ثم مضغ اللبان العربي الذي يساعد على زيادة اللعاب ما يؤدي الى دفع الشوائب من القناة اللعابية الى الخارج، وبذلك تسليك طريق مرور اللعاب الى الفم.
سكري الحمل
ما سكري الحمل.. وما طرق علاجه؟
سكري الحمل هو ارتفاع نسبة السكر بالدم خلال فترة الحمل فقط وعودته الى المعدل الطبيعي بعد الولادة، إن الاصابة بسكري الحمل تحدث عادة في الثلث الثاني أو الثالث من فترة الحمل وذلك بسبب انخفاض مستوى تحسس الجسم لهرمون الانسولين وبالتالي ارتفاع مستوى السكر، ولذلك فإنه من الضروري فحص نسبة السكر عند المرأة الحامل خلال الفترة ما بين الاسبوع 24 - 28 من الحمل.
إن نسبة الاصابة بسكري الحمل تتضاعف في الحالات التالية:
- ولادة سابقة لطفل كبير الوزن.
- وجود تاريخ عائلي لداء السكري.
- تقدم سن الحمل.
- الإصابة بسكري الحمل سابقاً.
- زيادة وزن الحامل.
وعادة ما تتكرر الاصابة بسكري الحمل أو تصاب المريضة بمرض السكري بعد عدة سنوات (40 - 60% من الحالات) ولذا يجب على السيدة التي تصاب بسكري الحمل المتابعة بصورة مستمرة لنسبة السكر بالدم والمحافظة على الوزن المثالي للجسم لتجنب الاصابة بداء السكري.
إن تداعيات عدم السيطرة على مستوى السكر خلال فترة الحمل عديدة وتؤثر في الجنين والأم وفي الولادة ومن أهم هذه المضاعفات:
- الإجهاض المبكر أو وفاة الجنين داخل الرحم.
- زيادة وزن الجنين والولادة القيصرية.
- التشوهات الخلقية للجنين.
- تسمم الحمل.
- اضطرابات في الجهاز التنفسي للجنين وهبوط مستوى السكر بالدم لديه.
إن علاج حالات سكري الحمل يعتمد أولاً على التنظيم الغذائي والتمارين البدنية المناسبة وعادة ما يكون ذلك كافياً للسيطرة على نسبة السكر في الدم، اما اذا لم يتم السيطرة على السكر بهذه الاجراءات، فلا بد من استخدام دواء الانسولين للحفاظ على مستوى السكر ضمن الحدود الطبيعية. ولا ينصح باستخدام الأدوية الخافضة للسكر اثناء فترة الحمل وذلك لأنها تؤدي الى تشوهات خلقية عند الجنين.
-
-
إدارة الموقع
- Rep Power
- 20
خالــي احمــد
يسلمــــــــــووو على الموضــوع الرائــع
والمعلومـــات القيمه
في انتظــار جديدك
دمت بـــود
-
-
همسات الأبداع
- Rep Power
- 20
يسلمووو على المعلومات
والله لا يحرمنا منك ولا من جديدك
تحياتي لك
-
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى