خرج فريق الاتحاد من مباراته أمام فريق أولمبيك المغربي بعدة فوائد كان أهمها تحقيق فوز مطمئن قبل مواجهة الإياب في الثاني والعشرين من شهر أكتوبر الجاري وجاء الفوز الاتحادي بثلاثة أهداف ليعيد الثقة للجهاز الفني والإداري واللاعبين بعد كارثة الخروج المبكر من البطولة الآسيوية باستيعابهم للدرس، فأدوا مباراة قوية أمام خريبكة وتمكن اللاعبون من إحراز ثلاثة أهداف لتعطيهم دفعة معنوية قبل لقاء الإياب الذي لن يكون سهلاً قياساً على قدرات الفريق المغربي.
كما أن من أبرز الفوائد الاتحادية في لقاء الأمس الانسجام الفني بين المدرب وحيد واللاعبين بعد أن نجح في إيجاد تشكيلة جيدة من العناصر الأساسية تمثلت في منحه الفرصة الكاملة للمهاجم محمد أمين حيدر الذي شكل ثنائياً بينه وبين الحسن كيتا الذي استطاع أن يخطف الأضواء من زملائه اللاعبين الأجانب بمهاراته المميزة في سرعة الانطلاق وقدرته على الاختراق وازدياد مستواه الفني وقدرته التهديفية في هذه المباراة باستغلال الفرص التي أتيحت له علاوة على ذلك فإن المدرب وحيد بدأ يضع يديه على قدرات بعض اللاعبين بنجاح ،المدافع طارق المولد في سد غياب تكر وأسامة المولد بالإضافة إلى البدلاء من خلال التغييرات التي أجراها في لقاء خريبكة بإشراك مرزوق بدلاً من حمزة وأيضاً الدفع بالمدافع مشعل السعيد بدلاً من السويد رغم اختلاف المركزين من أجل سد الثغرة التي كانت في الجهة اليسرى الاتحادية وكادت أن تكلف الفريق هدفاً ثانياً . ورغم أن الاتحاد حقق فوزه الثاني على التوالي محلياً على النصر بثلاثة أهداف وعلى خريبكة بنفس النتيجة فإن الجماهير الاتحادية اختلفت في رضاها عن أداء الفريق ونتائجها فالبعض أشاد بالتحسن الواضح في أداء اللاعبين والبعض الآخر مازال يؤكد بأن مشوار الفريق سيكون صعباً في ظل افتقاد الفريق لدور اللاعب صانع الألعاب خاصة وأن أسيموفيتش الغائب عن مباراة خريبكة للإصابة لم يقنع الجماهير حتى الآن بمستواه.
ولعل مباراة الإياب ستشهد عودة المهاجم المكسيكي بورجيتي الذي مازال يواصل غيابه لدواعي الإصابة فعودته ستعطي قوة إضافية لهجوم الاتحاد خاصة في مثل هذه النوعية من المباريات.. وعموماً الاتحاد نجح في مهمته أمام خريبكة وقطع نصف المشوار في البطولة العربية التي ترى فيها الجماهير الاتحادية أنها أكبر تعويض للخروج المبكر من بطولة دوري أبطال آسيا.




رد مع اقتباس