[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع حبيت أن أطرحه وأشوف وجهه نظر الكل
وقد قرأته في مجلة وأحسست انه موضوع قيم يصل إلي الهدف ...
مشرفة في أحد المدارس تحكي و تقول
كنت أعاني من الطالبات وعدم حرصهن على أنفسهن ويتكلمن عن أمهاتهن بطريقة غريبة حتى أحسست أني لا أستطيع التحمل كلامهن وبشاعة ما ذكرن وذهبت إلى المعلمات أحدثهن بالذي حصل متعجبة من كلام البنات عن أمهاتهن وان أشكالهم تفشل تصوروا ماذا قالوا
(الله لا يلومهم أن بعض الأمهات يبطن الكبد)
أهذا يعقل والله أنها لمصيبة عندما تجد معلمات الأجيال يتكلمن بهذه الطريقة ...
قد تناسوا أن أمهاتنا هم الأصل وتعجب ممن يتكلم وهو يتجاوز الثلاثين من أعمارهن وسوف تمر الأيام عليهم مثل ما مرت على هؤلاء الأمهات وسوف يجدون مرارة ما تلفظوا به ...
هذه معانات بعض الأمهات والله المستعان
قلت لها
ولماذا لم تحضري حفل نهاية العام الدراسي في مدرسة ابنتك ؟
قالت
أحضر ؟!
ربما تكون كارثة ..
تعجبت حقاً وذهلت
ثم تساءلت
أعوذ بالله ... كارثة !! ولماذا ؟
قالت
إنهن يخجلن مني ..
شكلي ولبسي لا يشرفهن فأنا عجوز "دقة قديمة " كما يقلن
ولست متطورة مثلهن ويخشين أن " أفشلهن " أمام زميلاتهن ..
خنقتني كلماتها وحاولت تدارك الموقف , لعلك واهمة وأن لهن لعذراً
قالت
لا ...
هؤلاء بناتي وأنا أعرفهن جيداً ..
هن يصرحن لي لي بذلك ..
وابتسمت ابتسامة صفراء تخدعنا بعدم المبالاة ..
وقامت مودعة ..
ولكن كلماتها لم تودعني ..
وفي أحد منتزهات مدينة الرياض
تجلس على إحدى الطاولات عجوز تمسك بصغيرتين رضيعتين
تسكتهما حيناً وتلاعبهما حينا آخر ...
وترضع وتسقي ..
ويتحمل رأسها الضعيف مسؤولية صغيرين ..
ووضعهما يثير الانتباه حقاً .. ؟
أتعلمون ما هي الحقيقة وقد روتها بنفسها ؟
أن هذين الطفلين لابنتيها اللتين لبستا بطالا ضيقاً وقميصاً يظهر (.......)
ونفشتا الشعر بكل غريب .. ولبستا النظارة السوداء وذهبتا للتنزه مع صديقاتهن في المنتزه ...
ولكن يا " أم فلان " لماذا تحملين مسؤوليتهما كل هذه الساعات الطويلة ؟
قالت
هما لم يحضراني هنا إلا لأمسك أطفالهما فقط ..
قلت
كيف ترضين بذلك ؟ ليتحملن المسؤولية كباقي الأمهات ..
قالت
إن شخصيتي ضعيفة وأخاف من صراخهما علي وغضبهن ثم أنهما يقولان لي كيف سنتنزه مع صديقاتنا مع هؤلاء الأطفال !!
وهل يرضيك لباسهن ؟ وأين دورك كأم مسئوله عنهن يوم القيامة ؟
أحمر وجهها ..
ثم تحدرت من عينيها دمعتان ساخنتان وبدأت تسكب شكوى منهما مرة وما حيلتي إنهما لا تسمعا كلامي ..
وإنهما لا تستطيعا إحضار خادمة فرأتا أن فيِ البديل تجراني إلى أي مكان !
أسواق .. منتزهات .. قصور أفراح ..
ولكن تحرصا على وضعي في مكان معزول حتى لا تعلم صديقاتهما أنني أمهما
" فشكلي يفشل " كما يقلن ..
وما علي أذا احتجت شيئاً أن أرفع يدي وأشير فقط , والويل إذا ناديتهما بأسمايهما ..
والله أن القلم ليخر ويعجز عن التعليق على هذه الصورة البشعة من الجحود والنكران
وهذه بعض نماذج من جحود فتياتنا لاماتهن وان إشكالهن تفشل
مآسي والله في مجتمعنا الإسلامي أذا كانوا متعلمات لا يجدون حق الوالدين فما بال الغير متعلمات ونسوا إن رضا الله من رضا الوالدين والجنة تحت أقدام الأمهات ...
لقد أرق منامي هذا الجحود من الشباب والشابات وأحببت أن أنقل لكم صورة مجتمعنا في مجال الحياة وما تعليقكم على الموضوع وهذا ما جادت به نفسي فأن خير فمن الله وان شر فمن نفسي والشيطان ...
أمي الحبية لن تهني عيني بالنوم حتي ترضي عني لك مني كل الحب وباقة ورد
دمتم بخير[/align]




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .