[align=center:84a908601f][align=center]دعيني وما يحمــلُ القلمِ
من موحِشاتٌ فــي الظُلْمِ
دعيني وأيم الله ماكــلفتُ
نــفسي بغير بريئاتُ الكلِمِ
دعيني أُكابد مُــر الــهوى
ماكابد المجروح من السقمِ
أكــــــابد الصد والحرمان
وتفتكُ بي حِراب الــــــندمِ
كم ندبت فيكِ حظاً عـــاثرا
والأمنيات هـــــجرن الحلمِ
دعيني فانا المجروح الذي
غنى الحزن نشواناً لــمقدمِ
مصلوبةُ على حزنٍ جراحاتي
وتؤرقني رايـــــــــــاتُ الألمِ
احتسي كاس آلامي واكرعها
وتعلو المرارة علقماً في فمِ
ابصــــقي على التاريــــــخ
فكم فيه للعشاق من تُــــــهمِ
ســـــــلي عن مـــجنون ليلى
وعن أهــــل الغرامَ الـــــيُتمِ
سلي عن فارس عـــــــــبلة
هل قبْلَ الثغر المــــــــــبسمِ
سلي صاحب العيون وطرفها
ومن بقى من سالف الأممِ
يُنبئوكِ إن الخذلان نصيبهمُ
ولهم في وداد الهوى عدمِ
ساروا من وجعٍ إلى وجعٍ
يشكون الهجران إلى المُتهمِ[/align:84a908601f][/align]




