النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الحب يبقى.. والجرح يرحل

  1. #1
    همس نشيط الصورة الرمزية دلوعه و ملاك
    تاريخ التسجيل
    05 2006
    الدولة
    الامـــارا ت
    المشاركات
    616
    شكراً
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مكتبة الملفات
    0
    التحميلات
    0
    Rep Power
    35

    افتراضي الحب يبقى.. والجرح يرحل


    الحب يبقى.. والجرح يرحل



    في البدء كانت ياسمينة


    هذه القصة ليست من نسج الخيال.. بل هي من صفحات الحياة وسطور الزمان

    كتبها (رجل) سكنت هناك.. هناك في أقاصي قلبه الرطيب طفلة كالياسمينة الغضة

    فكتب عنها سطوراً طاهرة.. لا تخدش فضيلة ولا تنتهك حرمة

    انقشها خالدة في (أوراق وردية) لتؤمنوا مثلما آمنت.. أن لا زال للحب عذريته.. وللصفاء عذوبته



    بدأت قصتي حين ولدت (مها) لعمي الأبعد (ابن عم أبي) والذي

    كان يسكن في مدينة الرياض.. بينما نحن نسكن في إحدى القرى القريبة منها

    تصغرني بست سنوات هي.. لم أكن أعرف الكثير من عالم الصغار

    ولا أحب مداعبتهم حتى رأيتها كملاك طاهر يتربع على حجر والدتي

    التي اصطحبتني معها لزيارتهم حين جاؤوا لقريتنا لقضاء عطلة العيد

    كانت كوردة ربيعية.. أزهرتها سحابة مشبعة بالمطر.. حملتها بإذن

    أمها وخرجت بها لمزرعة البيت وكانت المرة الأولى التي أحمل فيها وردة

    في شهرها الثامن..! لا أدري كيف استلطفتها.. واستظرفتها

    وأحببتها..! فكرت.. ربما لأن والدتي لم تنجب سوى الذكور..؟

    وحين كنت ألاعبها حملتها بسرعة لأجعلها تطير في الهواء مما جعلها تضحك بشكل هستيري

    لكنني ولفرط جهلي وقلة خبرتي في الصغار تماديت في رفعها إلى

    أعلى فاختل توازنها وسقطت من بين يدي..! لم أصدق نفسي حين رأيتها تسقط

    أرضاً ويرتطم رأسها الصغير بجذع النخلة الخشن الذي تسبب في جرح جبينها ونزف الدم منه

    ورغم خوفي كطفل من العقوبة إلا أني لم أهرب

    بل أسرعت بها أحملها لوالدتها.. صرخت بي أمي: ماذا فعلت بها؟!! و

    الكل يرقبني بنظرات حادة وأخذوها مني.. أخبرتهم بما حصل

    ووقفت في انتظار العقوبة ليرتاح ضميري الذي كاد يقتلني عذاباً وقلقاً

    أما أمها.. التي كانت مشهورة بعقلها الراجح

    فلم تزد على قولها: هداك الله يا ولدي.. ثم انصرفت تغسل دماء الصغيرة

    أقسم أني لم أكن راضياً عن تلك العقوبة الباردة في نظري

    تمنيت لو أن إحداهن أمسكتني وضربت رأسي تماماً

    كما حصل لـ (مها).. لكني جرجرت أقدامي وتواريت عن الأنظار

    وفي الغد سمعت والدتي تحادث والدتها بالهاتف، أرخيت السمع لأطمئن قلبي

    .. الذي سكن وهدأ حينما سمعت أمي تقول.. الحمد لله.. الحمد لله إنها بخير

    ومرت الأيام سريعة، وانقضى العيد، ورحلت عائلة (مها) إلى الرياض وذكراها عالقة بذهني

    وقلت لنفسي: لا بأس.. حب الأطفال شيء معروف وشائع.. وسينتهي يوماً ما.. حين تكبر هذه الصغيرة

    في العيد القادم انتظرتها بشوق، ورأيتها كالياسمينة على كتف أخيها الذي يكبرني بعام يتجول بها في أرجاء المزرعة

    رأيتها تمشي.. وتضحك.. وتتكلم بحروف عذبة.. جذبتني أكثر.. فازددت بهذه الندية تعلقاً

    وحين بدأت أحادث أخاها وأخفي رغبتي الملحة في حملها ومداعبتها

    .. لمحت خلف خصلاتها المتناثرة على ذلك الجبين الوضاء

    أثر ندبة جرح العام الماضي..! وعاودني شعور يستقر مؤلماً بين أضلاعي

    .. إذ كيف أجرح مثل هذا الجبين.. المسقى بالطهارة والجمال..؟

    ومضت بعدها ثلاث سنوات.. وعائلتها لا تأتي لقريتنا أبداً

    فرابطة والدها بالقرية انتهت بعد وفاة والدته رحمها الله

    وبلغت أنا الثالثة عشرة.. ومها في عامها السادس.. وكان زواج شقيقي الأكبر

    .. وعلمت من والدتي أنهم مدعوون للحفل وسيحضرون من الرياض.. لم أصدق أذني

    أيعقل..؟

    هل سأراها بعد كل هذا الغياب.. والسنين..؟

    وانتظرت ليلة الفرح بفارغ صبري.. وكلي أمل.. أن أراها

    وأهدئ من وجيب هذا المتخلف بين ضلوعي.. والذي يكاد يطير شوقاً وفرحاً

    وحانت الليلة.. وتسللت لمكان النساء متظاهراً برغبتي في الحديث إلى إحدى عماتي

    ، وهناك أرسلت نظراتي بحثاً عنها.. وتركت لقلبي الطريق ليعثر عليها

    .. فو الله ما أخطأها.. وكيف يخطئ من سكنته..؟

    ها هي.. ترفل بثوب وردي كتفاحتي خديها.. وتتساقط خصلاتها المترفة بالغرور على كتفيه

    لكن طوق الورد على رأسها سمح لعيني أن تطلع على الندبة الصغيرة

    .. التي أصبحت بيضاء.. على حافة جبينها اليمنى

    خفق قلبي بشدة، عضضت على شفتي.. تمنيت لو اقتربت منها واعتذرت أو قلت أي شيء

    لكنني خرجت مشيعاً باللوم والتوبيخ من والدتي التي تعتبرني رجلاً لا يليق بأن يبقى بين النساء

    وبقيت تلك الصورة في داخلي فترة ليست بالقصيرة.. الوردة الناعمة

    .. بالثوب الوردي.. وطوق الأزهار اللطيفة يحيط الوجه الحبيب

    ولكن الحلم كان أسرع رحيلاً.. لقد غادر أهلها من الغد مباشرة بعد انتهاء الحفل

    وطالت زيارتهم التالية لزيارة قريتنا.. فلم يأتوا لقريتنا إلا بعد....... خمس سنوات

    أوصدت خلالها على "مها" الأبواب ولبست الحجاب

    لقد انتقلت للمرحلة المتوسطة.. ورجل مثلي في الثامنة عشرة لا يصلح أن ينظر إلى مثلها

    حينما تخرجت من الثانوية أصررت على الالتحاق بجامعة الرياض

    ، ورفضت رفضاً قاطعاً إكمال تعليمي في معهد القرية.. فطموحي كبير جداً أيضاً

    .. وطموحي يستحق العناء والتضحيات.. طالما أن "مها" هي جزء من هذا الطموح

    بقيت طوال دراستي في سكن الجامعة الخاصة

    وترددت كثيراً على بيتهم بدعوة من أخيها الذي يشاركني الجامعة في تخصص آخر

    أنهيت مشواري هذا بالحصول على الماجستير

    .. وانتشرت الفرحة حتى دخلت كل بيت في قريتنا

    وتراقصت الابتسامات زهواً على شفاه والدي وافتخاراً بي

    .. وهمست أمي.. (فرحتي الكبرى.. هي يوم زواجك

    وأشرق بداخلي شعور رائع.. بل.. أروع من الروعة ذاتها

    جمعت أصابعي لأحسب كم من السنوات تبلغ مها..؟ كم عمر ياسمينتي الآن..؟

    وهوى داخلي شعور بالخيبة لما وجدتها لم تكمل الثامنة عشرة بعد

    وأنا في الخامسة والعشرين.. تعثرت الكلمات على لساني.. وقلت لأمي:ادعي لي بالخيرة يا يمه

    ولكن.. بقي الإصرار ذاته في داخلي.. ولو كان..؟؟

    ستنهي مها الثانوية هذا العام، سأصرح أمي برغبتي بها

    وإن وافق أهلها كان بها.. وإن لم يوافقوا لصغرها.. فلأجلها أنتظر العمر كله

    وحينما انتهت اختبارات الثانوية العامة ولم تعلن النتائج بعد في الصحف

    طلبت من صديق لي أن أعرف نتيجتها قبل النشر

    وبالفعل علمت بنجاحها بتقدير امتياز وبنسبة رائعة جداً، فلم أتمالك نفسي

    رفعت سماعة الهاتف لأبشر أخاها بذلك، لكن والدته أخبرتني أنه غير

    موجود.. فسلمت عليها وعرفتها بنفسي فرحبت بي

    ثم زفيت لها خبر نجاح مها.. وأنني علمت به بعد أن هنأني أحد الأصدقاء

    على تفوقها ظناً منه أنها أختي.. وأردت أن أبشركم.. وأبارك للجميع

    كم كانت فرحة أمها كبيرة.. ودعت لي كثيراً.. وسمعتها تناديها

    لتزف لها الخبر وهي تغلق السماعة.. فلم أغلقها لعلي أسمعها صوت الفرح في نبراتها

    لكن الانقطاع كان الأقرب لسمعي

    وازدادت نشوتي.. وأصبح الإحساس بالغبطة يغمرني ويكبر على صدري

    إن ياسمينتي متفوقة.. ذكية.. وجميلة.. كما أعرفها منذ صغرها

    كبر الحلم.. حتى أصبح كاليقين.. وكنت أنتظر الفرصة المواتية لأبوح لوالدي بذلك

    عدت للقرية حاملاً حلمي في صدري متلهفاً البوح به واعلانه

    بعد أن ظل حبيس قلبي سنوات.. إذ المفاجأة الغير متوقعة تنتظرني

    والدتي تحدث والدي عن ترتيبات سفر للرياض، ولوازم لها وللصغار

    ، وأن أهلي سيكونون ضيوفي أسبوعاً كاملاً في شقتي بالرياض بعد شهر من الآن

    وسألت عن سبب الزيارة المفاجأة.. وليتني لم أسأل.. بل ليت تلك اللحظات لم تمر علي

    إنه زواج مها

    من..؟ ومتى.؟؟

    هذا ما استطعت السؤال عنه والمفاجأة تكاد تقطع أنفاسي.. الجميع لاحظ فجيعتي في شكل عيني

    استدركت وقلت

    معقول..؟ أوصلت إلى سن الزواج؟ مازلت أذكرها صغيرة جداً

    قالت أمي

    الأيام تمصي سريعة.. صحيح هي صغيرة نوعاً ما.. لكنها عاقلة رزينة

    .. والوقت مناسب خصوصاً وأن الرجل كفء.. ياالله يا ولدي.. متى ستفرح قلبي..؟؟

    قلت ولازلت أداري دهشتي.. وأكابر على الطعنات المتتالية التي تكاد تودي بي

    من هو..؟

    - ابن جيرانهم.. من آل فلان

    وبدأت الأرض تميد من تحتي.. إنه رفيق أخيها.. لكنه لم يكن أقرب مني إليه

    يا إلهي

    كيف للناس أن يعلنوا عن رغباتهم في الوقت المناسب

    .. بينما أنا أمسك بحلم صعب الكتمان في صدري سنوات

    يا إلهي

    ماذا يريد أهلها من رجل لا يربطهم به دم ولا قرابة..؟! أتراه يستحقها..؟

    أيستطيع أن يحبها ويسعدها كما أشعر أني سأفعل ذلك..؟

    صحوت من دوامتي على صوت المؤذن، قمت للصلاة واهن القوى.. كسير الخاطر.. مجروح الفؤاد

    هكذا أنا دوماً

    الحزن يملأ حياتي.. والخيبة تبدو على ملامحي.. كنت وما زلت ضعيفا

    عن إبداء رغباتي في الوقت المناسب

    .. فأنا ابن القرية البسيط الذي يحسب للكلمة ألف حساب.. ويضع قوانين العيب والنقد نصب عينيه

    تم الزواج

    ورحلت مها عن عالمي

    نعم أصبحت مها.. ولم تعد ياسمينتي

    إنها في ذمة رجل آخر.. ولست والله أتمنى لها إلا السعادة والهناء

    ، وعرفت كما عرف غيري أنها سافرت للخارج مع زوجها لإكمال دراسته.. فشيعتها بدعواتي

    وذات يوم.. ذهبت بطفلي الذي لم يتجاوز الثالثة لمدينة الألعاب، ففوجئت بابن عمي (أخو مها) ومعه طفلان

    أما الطفل فكان شديد الشبه بأبيه، وأما الطفلة

    والتي عرفت فيما بعد أنها برفقة خالها فقد أجابني شيء ما أنها هي

    مها الصغيرة. كأن السنوات توقفت تلك اللحظات ومن ثم رجعت للوراء

    بقيت معه وقتاً طويلاً واقفين نتبادل الأحاديث والسؤال

    ثم ودعني وهو يدعوني وأسرتي لزيارتهم لاسيما وأن مهما عائدة للخارج قريباً بعد إجازتها

    ذهب الرجل من أمامي وأنا لازلت أتأمل جبين الطفلة لعلَّي أرى أثراً للندبة فيه


    * * *

    كلماتنا في الحب تقتل حبنـا *** إن الحروف تموت حين تُقال

  2. #2
    همس مميز الصورة الرمزية أمل عمري
    تاريخ التسجيل
    10 2004
    المشاركات
    2,539
    شكراً
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مكتبة الملفات
    0
    التحميلات
    0
    Rep Power
    78

    افتراضي


    دلوعه وملاك

    يعطيكي العافيه على القصه

    انتظر جديدك

    تحياتي

    ?? ?????? :


    • #3
      همسات الأبداع الصورة الرمزية رياح النسيم
      تاريخ التسجيل
      03 2007
      المشاركات
      3,444
      شكراً
      0
      شكر 0 مرات في 0 مشاركات
      مكتبة الملفات
      0
      التحميلات
      0
      Rep Power
      87

      افتراضي




      ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^دلـوع ـه وملاك^&)§¤°^°§°^°¤§(&^



      سلمت على القصه الجميله

      دام قلمك ونبض قلبـك

      لك ودي

    • #4
      همسات الأبداع
      تاريخ التسجيل
      03 2007
      المشاركات
      13,199
      شكراً
      0
      شكر 0 مرات في 0 مشاركات
      مكتبة الملفات
      0
      التحميلات
      0
      Rep Power
      283

      افتراضي

      دلوعه وملاك
      قصة جميله
      الله يعطيك العافيه يارب
      ولا يحرمنا منك ولا من جديدك
      تحياتي لك

    • #5
      إدارة الموقع
      تاريخ التسجيل
      07 2004
      المشاركات
      19,934
      شكراً
      1
      شكر 0 مرات في 0 مشاركات
      مكتبة الملفات
      20
      التحميلات
      48
      Rep Power
      20

      افتراضي






      اختي دلوعه وملاك

      يسلمـــــــــــــــــــــ ــــووووو على القصه الرائـــعه

      في انتظـار جديدك

      دمتــ بـــود

      هذا اليوزر قطية بين ثلاثة أشخاص مروا عليه فمره تلقى الرد تحته شكرا دموع ومره شكرا سلطان ومره شكرا فلان ولا فلان فلا تستغرب وتوسوس الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .

      ?? ?????? :


    • #6
      همسات الأبداع الصورة الرمزية ألحان
      تاريخ التسجيل
      04 2007
      المشاركات
      3,397
      شكراً
      0
      شكر 0 مرات في 0 مشاركات
      مكتبة الملفات
      0
      التحميلات
      0
      Rep Power
      86

      افتراضي

      قصة في قمة الروووعة

      دلوعه وملاك

      مشكووورة حبيبتي

      الله يعطيك العافية

    • #7
      همس نشيط الصورة الرمزية ثلجة فوشية
      تاريخ التسجيل
      04 2007
      المشاركات
      615
      شكراً
      0
      شكر 0 مرات في 0 مشاركات
      مكتبة الملفات
      0
      التحميلات
      0
      Rep Power
      31

      افتراضي

      تسلمين ياأحلى دلوووعه
      قصة جميلة..... وفعلا" مازال للحب عذريته
      لأعدمناكــــــــــ
      ثلوووجة

      ?? ?????? :


      • #8
        همسات الأبداع الصورة الرمزية دنيــ الوله ــا
        تاريخ التسجيل
        12 2006
        الدولة
        in the Heart
        المشاركات
        3,987
        شكراً
        0
        شكر 0 مرات في 0 مشاركات
        مكتبة الملفات
        0
        التحميلات
        0
        Rep Power
        99

        افتراضي

        واااااااااااااااو
        والله حرااااااااااام ... مسكين يقطع القلب

        دلوعه وملاك

        تسلمي عالقصه الروعه
        يعطيك العافيه

      • #9
        همسات الأبداع الصورة الرمزية raraz
        تاريخ التسجيل
        08 2006
        المشاركات
        3,568
        شكراً
        0
        شكر 0 مرات في 0 مشاركات
        مكتبة الملفات
        0
        التحميلات
        0
        Rep Power
        93

        افتراضي

        كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى بخط والخطوط فنون
        فسألني خليلي ما لخطك هكذا دقيقا ضئيلا لا يكاد يبين
        فقلت له هكذا خطوط العاشفين تكونوا
        ****************************************
        دلوعه وملا ك

        وربي روووووووووووووووووووووووو وووووعه في قمة الروووعه


        تسلمين يالغلا على الموضوع الحلو

        تحياتي لك

        دمتـ بود

      المواضيع المتشابهه

      1. أشياء صغيرة حتى يبقى الحب بين الزوجين.
        بواسطة raraz في المنتدى عالم الطفل
        مشاركات: 6
        آخر مشاركة: 2006-09-03, 07:49 AM
      2. ودي ابكي الين ما يبقى دموع
        بواسطة الحياه حلوووه في المنتدى همس القصيد
        مشاركات: 4
        آخر مشاركة: 2006-05-26, 12:45 AM
      3. ساهر والجرح
        بواسطة administrator في المنتدى همس القصيد
        مشاركات: 6
        آخر مشاركة: 2006-03-06, 10:41 PM
      4. متى يرحل الحزنـــ
        بواسطة نديم الصمت في المنتدى همس الخواطر
        مشاركات: 4
        آخر مشاركة: 2006-03-02, 01:22 PM
      5. من يستطيع ان يرحل عن وطنه!
        بواسطة بقايا حطام شاعر في المنتدى الأرشيف
        مشاركات: 2
        آخر مشاركة: 2005-02-01, 01:55 AM

      ضوابط المشاركة

      • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
      • لا تستطيع الرد على المواضيع
      • لا تستطيع إرفاق ملفات
      • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
      •