تبدو الفرصة متاحة أمام فرنسا أو أوكرانيا للتربع على قمة المجموعة الثانية في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم التي تستضيفها النمسا وسويسرا عام 2008، وذلك عندما يتواجهان اليوم السبت على (ملعب دو فرانس) في ضاحية سان دوني الباريسية.
ويتصدر منتخب أسكتلندا ترتيب المجموعة برصيد 12 نقطة من 6 مباريات، وهو الرصيد عينه من النقاط الذي تملكه أوكرانيا وفرنسا لكن من 5 مباريات، لذا فإن فوز أي منهما سيجعله منفردا في الصدارة، ويصعب الأمور على المنتخب الإيطالي بطل العالم الذي يملك 10 نقاط من 5 مباريات، وهو يواجه في هذه الجولة منتخب جزر فارو المتواضع.
ويمكن القول إن مدرب فرنسا ريمون دومينيك تنفس الصعداء بعض الشيء بعد إعلان نظيره الأوكراني أوليغ بلوخين أن أبرز مهاجميه سيغيبون عن المواجهة المرتقبة بداعي الإصابة، وعلى رأسهم قائد المنتخب اندري شفتشنكو وثنائي دينامو كييف المخضرم سيرغي ريبروف والشاب ارتيم ميليفسكي، الأمر الذي قد يجعل ليلة المدافعين الفرنسيين هادئة إلى أبعد الحدود.
وازدادت هموم بلوخين لأن غالبية لاعبيه الأساسيين تحولوا بدلاء مع أنديتهم، على غرار لاعب وسط سبارتاك موسكو الروسي ماكسيم كالينيتشنكو ومهاجمي شاختار دونتسك الكسي بييليك وأندري فوروبيي.
وتبدو الأمور مختلفة ناحية فرنسا رغم غياب عدد من الأسماء الأساسية لأسباب مختلفة، أمثال الثنائي الهجومي (التقليدي) تييري هنري ودافيد تريزيغيه، إضافة إلى لاعب الوسط باتريك فييرا والظهير الأيمن ويلي سانيول وقلب الدفاع جان الان بومسونغ، لكن المدرب دومينيك عوض هؤلاء ببعض الوجوه الجديدة كمهاجم رين الشاب جيمي بريان (21 عاما) وزميله السابق في منتخب الشباب مدافع أوكسير باكاري سانيا (24 عاما).
وربما يمنح دومينيك دورا أساسيا للمهاجم جبريل سيسيه إلى جانب نيكولا أنيلكا، مع اعتماده على العناصر الشابة الأخرى أمثال لاعب وسط مرسيليا المتألق سمير نصري ومهاجم ليون كريم بنزيما.
وقد تخرج إيطاليا المستفيد الأكبر في حال تعادلت فرنسا وأوكرانيا لأن فوزها المتوقع على جزر فارو سيرفعها من المركز الرابع إلى الصدارة في حال تمكن مهاجموها من دك المرمى بستة أهداف على الأقل، وهذا أمر لا يبدو بعيد المنال عن رجال المدرب البرتو دونادوني المطالب بفوز عريض من قبل الصحافة الإيطالية للحفاظ على هيبة بطل العالم.
ولن يكون هذا الأمر مشكلة رغم افتقاد المنتخب الأزرق لظهير برشلونة الإسباني جانلوكا زامبروتا ولاعب وسط ميلان بطل أوروبا ماسيمو أمبروسيني بداعي الإصابة.. وفي المجموعة عينها، تلعب ليتوانيا مع جورجيا.
ويواصل منتخبا ألمانيا وتشيكيا سباقهما إلى الصدارة في المجموعة الرابعة حيث يتعادلان بـ13 نقطة لكل منهما مع أفضلية لألمانيا التي تملك مباراة أقل، إلى لعبها على أرضها مع أضعف فرق المجموعة سان مارينو الذي سبق أن لقي خسارة ثقيلة أمام الـ (مانشافت) 0 ـ 13 ذهابا، بينما تحل تشيكيا على ويلز في مباراة عاطفية بالنسبة إلى نجم المضيف راين غيغز الذي سيمثل منتخب بلاده للمرة الأخيرة بعدما أعلن خلال الأسبوع الحالي اعتزاله اللعب دوليا.
وينتظر الجمهور الألماني رؤية المزيد من الأهداف لمنتخبه صاحب الأداء الهجومي الممتع في الفترة الأخيرة، والذي يتقدم على سان مارينو 190 مركزا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حيث تحتل ألمانيا المركز الخامس.
وسيدفع مدرب المنتخب الألماني يواكيم لوف بالثنائي ميروسلاف كلوزه وكيفن كورانيي في خط المقدمة لتعويض غياب أبرز لاعبي الوسط القائد ميكايل بالاك وباستيان شفايتنشتايغر وتيم بورفوسكي إضافة إلى المهاجم لوكاس بودولسكي بداعي الإصابة، وهذا ما أجبر لوف على تحضير المخضرم برند شنايدر للعب دور صانع الألعاب وتنظيم الهجمات.
وفي المجموعة الخامسة، قد تزيد منتخبات روسيا وكرواتيا وإسرائيل من محن إنجلترا في حال نجحت بالفوز في مبارياتها أمام أندورا وأستونيا ومقدونيا على التوالي.
ولا تبدو حال إسبانيا التي تحل على لاتفيا مغايرة أبدا في المجموعة السادسة، حيث تلعب الدنمارك مع السويد وأيسلندا مع ليشتنشتاين أيضا.
ورغم امتلاكه كوكبة من النجوم فإن المنتخب الإسباني يحتل المركز الثالث في مجموعته برصيد 9 نقاط من 5 مباريات، خلف أيرلندا الشمالية المتصدرة (13 من 6) والسويد الثانية (12 من 5).
وتعد مباراة إسبانيا مع لاتفيا في ريغا بمثابة الفخ للمنتخب الأحمر ولمدربه لويس أراغونيس المهدد أصلا بالإقالة، والذي حاول إدخال دماء جديدة إلى تشكيلته بإضافة بعض الأسماء أمثال مهاجمي إسبانيول لويس غارسيا وأوساسونا روبرتو سولدادو، وقد حل الأول مكان فرناندو توريس الذي أصيب أثناء التمارين.




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .