تحدث حاكم إقليم أفغاني موال للاحتلال اليوم الخميس عن أن العديد من فدائيي تنظيم القاعدة يجيئون من العراق للاشتراك في هجمات المقاومة التي تجري في أفغانستان ضد قوات الاحتلال، وذلك بعد أن تم إلقاء القبض على عراقي تسرب إلى داخل أفغانستان بصورة غير قانونية.
وقال حاكم إقليم نمروز غلام دوساقير أزاد: 'هناك مجموعة كبيرة من المقاتلين قدمت من العراق، وهم مرتبطين بالقاعدة وقاتلوا ضدّ القوات الأمريكية في العراق، ثم أمروا بالمجيء إلى هنا، والكثير منهم مهاجمون وانتحاريون', على حد قوله.
ولم تتمكن وكالة أسوشيتيد برس من الاتصال بوزير الدفاع الأفغاني أو الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية عن طريق هاتفيهما للتأكيد على هذه الأنباء أو نفيها، لكن ناطق باسم جيش الاحتلال الأمريكي هو الملازم أوّل مايك كودي قال: 'نحن لا نناقش أمور الاستخبارات أو المحجوزين.'
وأطلق الحاكم الأفغاني أزاد هذه التعليقات في مقابلة بالهاتف عبر القمر الصناعي مع أسوشيتد بريس من مكتبه في مدينة زارانج الصحراوية البعيدة بعدم ذكر عن استجواب العراقي المذكور الذي قيل ان اسمه ماجد نعمان ويبلغ من العمر 35 عامًا وهو من محافظة ديالى غرب بغداد.
وقال أزاد: 'ماجد ألقي القبض عليه في زارانج على الحدود الإيرانية الأفغانية يوم الاثنين، مع ثلاثة باكستانيين، اثنين منهم يعتقد أنهم من الفدائيين في كشمير، وكانوا جميعًا يحاولون عبور أفغانستان من إيران.
وأضاف أن خمسة بنجال ألقي القبض عليهم في المنطقة نفسها يوم الثلاثاء ويعتقد أنهم على صلة بمقاتلي طالبان.
وأكّدت وزارة الداخلية الأفغانية توقيف البنجال الخمسة بدون أن تعطي مزيدًا من التفاصيل.
وأردف المسئول الأفغاني: 'العراقي ماجد كان يحمل في جيوبه هويّة عراقية وصورة الرئيس العراقي السابق صدام حسين،وكان يلبس زيًّا تقليديًا وكان يحمل حقيبة صغيرة واحدة بها ملابس، واعترف بأنّه اشترك في الحرب في العراق ضدّ الأمريكيين'




رد مع اقتباس
