لقد حدث بالفعل اختراق صهيوني للإدارة الامريكية علي كافة المستويات الهدف منه التأثير علي صانع القرار الأمريكي لصالح إسرائيل. حتي لو أدي إلي الاضرار بالأمن القومي الأمريكي.
كشف بوش جوانب هذا الاختراق الجاسوس الأمريكي لورانس فرانكلين الذي صدر ضده مؤخراً حكم بالسجن لمدة 12 سنة وسبعة أشهر وغرامة عشرة آلاف دولار بعد إدانته في تهمة تسليم دبلوماسي إسرائيلي واثنين من جماعات الضغط الموالية لإسرائيل معلومات سرية عن إيران وعن القوات الأمريكية في العراق.
"فرانكلين" 59 سنة كان يعمل محللاً للشئون الإيرانية في وزارة الدفاع الأمريكية وهو متهم كذلك بالاحتفاظ بمعلومات سرية في منزله الأمر الذي يعرض الأمن القومي الأمريكي للخطر. ولكن الغريب أن هذا الرجل يقول في تبريره بجريمته إنه فعل ذلك بسبب احباطه من السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ولا نعرف علي وجه الدقة ماذا يقصد بهذا الاحباط؟!
ألا تكفيه كل هذه المساندات والمساعدات الأمريكية لإسرائيل؟ هل كان يريد أن تدخل القوات الأمريكية بكل ثقلها
لإبادة الشعب الفلسطيني وابادة كل شعوب المنطقة كي يزول أحباطه واحباط جماعات الضغوط الصهيونية في أمريكا؟
إن هذا الجاسوس "فرانكلين" وأمثاله هم الذين اساءوا للعلاقات الأمريكية العربية والعلاقات الأمريكية الفلسطينية والعلاقات الأمريكية الإيرانية. لقد لعب الصهاينة دورهم في تحريض واشنطن علي العراق وتوريطها في الحرب.
والآن يلعبون نفس الدور لتوريط واشنطن مع إيران بل وتطوع الصهاينة بعرض خدماتهم علي أمريكا بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية.





رد مع اقتباس
