قالت له كفى .... ترى زوجي على قدوم
فلم يأبه لذلك ....
واستمر في ....
قالت له ... انني انبهك تراه قد يقتلك
فاستمر ...
قالت له ألست بوعيك ؟؟؟
قال نعم ... انني بكامل وعيئ !!!
واذا بهما يسمعا صوت زوجها ...
فعندها صعق الشاب
ولم يعرف ماذا يفعل
واين الهروب
فلا مكان للهروب
ودخل الزوج ... فوجد
ذلك الشاب الجالس بالقرب من زوجته ...
يد الشاب على ثدي زوجته ...
يا للعار
ياللهول
اشتاط غيظاً
وتلعثم الشاب في الحركة
وبعد ثوان الصمت
قال الزوج لزوجته
أصلك
متعودددددددة دائممممممممما
![]()




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .