شهــــرزاد..........
أسمع لرنين صوتك بحة عذاب
وتكسر لزجاج التمني
أين ذهب كل ذلك الأمل
أين الدفء للكلمة حين تلبسها
أجمل الثياب .. وتهديها لي ..
من أين جاءت كل الغصص المتراكمة
على أطراف الحديث هنا .. وهناك
شهريـــار.........
أين أنتِ ..؟ قبل كل هذه الأسئلة .. الواجلة في العتاب
أخبريني عن معنى الإنتظار .. وشوق الصمت
... سفر الروح لك ... والعودة بدونك ... لاتسألي عن
.. سبب تكسر الأمنيات ..
إن صوتي نفسه أصبح صورة لداخلي حين عذبني
الانتظار ... وأرهقني .. البحث عنك
واختلاق آلاف الأعذار لك
عودي لي بتلك الروح .. عودي لي .. وستعود الفراشات
للحلم وألوان الصوت المدهش حين يهدى لك




رد مع اقتباس

