صرح مساعد للصدر(30 عاما) بأن الأخيرلن يشارك في الانتخابات العراقية المقررة في يناير كانون الثاني القادم ما دامت القوات الأمريكية باقية في العراق.
وقال الشيخ عبد الهادي الدراجي لرويترز يوم الاثنين "مشروعنا السياسي هو توحيد العراق.. وإقامة حكومة عراقية على أساس الانتخابات الحرة والنزيهة ولخدمة هذا البلد.. نحن لا نشارك في العملية الانتخابية تحت ظل الاحتلال ونعتقد ان هناك خطة لإبعاد عدد من المناطق التي تشتهر بالمقاومة حتى يأتوا بأشياء أو أشخاص ممكن ان تخدمهم...نحن كحركة الصدر لن نشارك في انتخابات تجري في ظل الاحتلال."وتوقع أيضا ان يقاطع أنصار الصدر الانتخابات.
وتناقضت هذه التصريحات مع تصريحات سابقة لمساعد اخر من مساعدي الصدر قال في اغسطس اب ان الصدر سيرشح ممثلين له في الانتخابات يخوضون على اساس برنامج يدعو لانسحاب القوات الامريكية من العراق.
لكن الدراجي قال ان اي انتخابات تجري تحت الاحتلال لن تكون عادلة وستخدم فقط مصالح الاحتلال.
واعرب عن اعتقاده ان الانتخابات في ظل الاحتلال لن تكون نزيهة ولا حرة وانها ستزوّر.
وردا على سؤال عما اذا كان تيار الصدر سيرشح احد للانتخابات قال الدراجي "لا لن يرشح احد.. واذا رفضت القيادات الدينية فان الذين يتبعون هذه القيادات عليهم ان يرفضوا هذه الانتخابات اصلا والا يدلوا باصواتهم...يجب ان تكون الانتخابات نزيهة... نرفض الدخول في اللعبة السياسية تحت ظل الاحتلال الاميريكي.. وعلى الاحتلال ان يحدد موعدا لخروجه."
وصرح بان الاولوية هي لعراق حر وقال انه حين يصبح العراق حرا ويخرج المحتل حينئذ ستشارك حركة الصدر في الحياة السياسية في العراق.




