مســاء يفوح بالمسـك..
مســـاء يضيء بأجمل نجوم تتلألأ في سماءنا..
على الصفحـة البيضاء..
أخط هذه الكلمات من ذاكرةٍ ما..
ما الذي يجعلنا أحيانا نفقد القدرة على الحركة رغم أن أقدامنا تسير.. وأيدينا تتحرك!
كثيرا ما شعرت أنني أقف في مكاني وقد تجمدت ملامحي..
وأنني أرى الأشياء ولا أراها!
وأسمع الأصوات ولا أسمعها!
كل شيء يدور حولي ويتحرك ولكنني أشعر أنني فقدت القدرة على الحركة!
هل هو عجز الإرادة؟!
أم القيود..
أم سراديب الإحباط التي تبتلع أيامنا يوما بعد يوم..
كنت قد نسيت حلما قديما أودعته جانبا وأسدلت عليه الستار..
قد لا نجد الأمان أحيانا..
وقد لا نشعر بالسعادة مع أنفسنـا..
وقد لا نجد شيئا يأوينـا من صقيع زماننـا..
ولكننـا نجد الحـلـــم والأمــان والـراحــه في عيون من نحـب..
أيها اليتيـم..
وجدت نفسي أمـامـك ولأول مره يفارقني إحسـاسي بالخوف؟!
والخوف إحساس متوارث ورثناه عن أبائنا وأجدادنا..
فنحن نخاف كل شيء حتى أنفسنا..
لأول مره أتنفس هواءً نقيا..
لأنني وجدت في عينيك عالما من النقاء والطهر..
وأدركت مأساة الإنسان حينما يعيش بين الموبوئين..
كم تتسع الأرض وكم تضيق..
وكم تنقذنا الأشياء من الأشياء..
قد يكون الواقع مرا..
وقد تحجب السحب الكثيفه ضياء شمسنا وتخنق أشعتها..
ولكن يكفي أن أرى تلك الإبتسامة في عينيك حينها
تصبح أحلام الحياة أكثر إشراقا..
مجموعة من الإبتسـامـات تصنع حديقة من السعادة..
ومجموعة من القلوب المحبة تخلق عالما فسيحا من المودة..
وقد يطول الحـلــم..
وقد يقصر ويتحقق..
وقد لا يتحقق..
ولـكــن يكفينـا أننـا حاولنـا وحلمنــا في زمن الأحلام اليتيمـه!
ودمتـمـ بــود ..،،
سلااااااااااااااااااااااا ااامي




رد مع اقتباس
الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .
