نددت منظمة المؤتمر الإسلامي بالدعوات لقتل رسام الكاريكاتير الدنماركي الذي أخرج رسوما تسيء إلى النبي محمد.
وقال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو في باكستان إن تلك الدعوات منافية للإسلام وحث المسلمين على الامتناع عن الاحتجاجات العنيفة.
وكانت الرسوم قد نشرت أول مرة في صحيفة دنماركية في سبتمبر/أيلول الماضي.
وقتل عدة أشخاص في الاحتجاجات التي وقعت مؤخرا، بينهم خمسة على الأقل في باكستان.
كما حث وزير الخارجية الإيراني الاثنين المسلمين على التحلي بالهدوء.
وقال مانوشهر متكي "علينا أن نعمل على تهدئة الموقف. إننا لا نؤيد أي شكل من أشكال العنف".
يذكر أن بعض الجهات الإسلامية عرضت خلال الأيام الماضية في باكستان والهند مكافآت لمن يقتل رسام الكاريكاتير.
"القيم الأوروبية"
وقال أكمل الدين إحسان أوغلو للصحفيين في إسلام آباد: "ليس الأمر دعابة أن تبادر بالقول اقتلوا هذا أو ذاك، بل هو أمر خطير وليس لأحد صلاحية إصدار فتوى لقتل الناس".
وقال إن الاحتجاجات العنيفة من قبيل إحراق المركبات والأبنية لا تعكس روح الإسلام بشكل صحيح أمام أعين الغرب.
وأضاف بالقول "العنف يضعف من موقفنا، ويضر بنا. أي شيء آخر غير العنف يفيد".
كما شجب إحسان أوغلو أيضا الدعوات بمقاطعة المنتجات الدنماركية والأوروبية في العالم الإسلامي.
وقال إن منظمة المؤتمر الإسلامي تسعى لطمأنة من الغرب بعدم تكرار مثل تلك الأحداث في المستقبل، وحث الغرب على ضمان احترام كرامة الإسلام.
وأعرب إحسان أوغلو عن أسفه لعدم اعتذار بعض الصحف والحكومات للمسلمين ورفض التبرير بأن المسألة تمس حرية التعبير.
وتابع بقوله "ما نسعى إليه هو أخذ ما يمسنا في الاعتبار حينما يتم تعريف (حرية التعبير). إذا لم تفعلوا ذلك.. فستكون مشكلة مصداقية ومشكلة فيما يتعلق بمدى انطباق القيم الأوروبية" على غيرها من الثقافات.
يذكر أن الاحتجاجات على الرسوم المثيرة للجدل استمرت في باكستان حيث شارك قرابة ألفي شخص في مسيرة قرب بلدة وانا الرئيسية بجنوب وزيرستان.
كما أغلق التجار في روالبيندي متاجرهم كعلامة على الاحتجاج.
يشار إلى أن احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق كنائس ومهاجمة أشخاص في باكستان وشمال نيجيريا





الموضوع ومافيه أن هاليوزر سيتم ركنه حتى أشعار آخر ويستخدم فقط للدعم الفني .
